الطريق
الجمعة 17 يوليو 2026 03:15 مـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حاتم صلاح يشارك أحمد فهمي وأسماء جلال فيلم ”الفيل ع الدرفيل” ويستكملون التصوير إزالة 38 حالة تعدٍ ومخالفة بناء في مدينة قنا إستكمالاً لأعمال الموجة 29 لإزالة التعديات الأرصاد تحسم الجدل بشأن تجاوز حرارة القاهرة حاجز الأربعين خلال الأيام المقبلة أسعار الفضة اليوم الجمعة 17 يوليو 2026.. استقرار محلي وعيار 999 يسجل 101 جنيه موعد صرف مرتبات يوليو 2026 بالزيادة الجديدة.. اعرف موعد القبض والحد الأدنى للأجور خدمة جديدة لاستقبال الحوالات الدولية عبر المحافظ الإلكترونية في مصر بسهولة مفاجأة بأسعار الذهب اليوم الجمعة.. هل يواصل المعدن الأصفر الانخفاض بمصر؟ مفاجأة في الأسواق .. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 هتبني بكام؟.. استقرار أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 مرور أسوان يضبط 23 دراجة نارية بدون تراخيص خلال حملات ليلية مكثفة وفد من وزارة الشباب والرياضة يزور مركز البحوث الطبية والطب التجديدي لاستكمال التعاون ومتابعة تنفيذ مشروع الجينوم الرياضي رئيس حزب ”المصريين“ يهنئ النائب أحمد عبد الجواد بعقد قران كريمته مايا

الإفتاء توضح الخلاف حول تحديد ساعة الإجابة يوم الجمعة

دار الإفتاء
دار الإفتاء


أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه ينبغي للمسلم أن يكون حريصًا على الدعاء في يوم الجمعة كله فيعظُم بذلك أجره، وتحديد وقت إجابة الدعاء في هذا اليوم مسألة خلافية، حتى إنَّ من رجَّح قولًا معيَّنًا لم يحكم على باقي الأقوال بالتخطئة.

وأكدت أن التقيُّد بوقت محدِّد والتشبث به على أنه وقت الإجابة يوم الجمعة وإنكار كون باقي الأوقات فيه وقتًا للإجابة؛ أمر غير سديد.

وردت عدة أحاديث أن يوم الجمعة فيه ساعة لا يرد فيها الدعاء، وقد اختلفت ألفاظ هذه الأحاديث، وبناءً على هذا الاختلاف تفرَّق العلماء في تحديد هذه الساعة.

أما الأحاديث: فقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفي بعض الروايات: «وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ».

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحدث في شأن ساعة الجمعة -يعني: ساعة إجابة الدعاء- فقال: «هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ» رواه مسلم.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» رواه أحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

وفي الحديث: «التَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ بَعْدَ العَصْرِ إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ» رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه.

اقرأ أيضا:

نقيب الأشراف: الدكتور أحمد عمر هاشم رجل سلام ملأ الدنيا كلها بعلمه