الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:26 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين مستشار الأكاديمية العسكرية: إيران استوعبت الضربات المؤلمة.. والغزو البري الأمريكي مستحيل ياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع ”البنك الأهلي المصري وبنك مصر” لإفتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد

بسبب 55 جنيهًا.. قصة مقتل «أبو العيال» بـ 9 طعنات في حلوان

المجني عليه
المجني عليه

مع نهاية كل شهر يستقل الشاب رمضان القطار متجهًا إلى قاهرة المعز لجمع إيجار العقار الذي يملكه جنوب محافظة القاهرة بحلوان، حتى حدثت بينه وبين أحد قاطني العقار مشاجرة بسبب رفضه دفع الإيجار حتى اشترى سلاحًا أبيض، وسدد له عدة طعنات في الجسد ليسقط المستأجر على الأرض جثة هامده ولاذ المتهم بالفرار.

قبل سنوات نشأ المجني عليه "محمد صلاح" وسط أسرة بسيطة، الأب يعمل سائق تاكسي بينما الأم ربة منزل، عاش الطفل حينها حياة بسيطة حتى اشتد عوده وبدأ في استقبال الحياة وتحمل المسئولية مع والده الذي قسا عليه، وظل حتى تمر الأيام القاسية بسلام ليستطيع تربية أبنائه محمد وشقيقته الآخرى، حتى يشاهد كل منهما في عش الزوجية.

الشيب ضرب رأس الأب بعدما أصبح نجله محمد شاب يعتمد عليه في الحياة، فقرر ترك مهنته قيادة التاكسي التي ظل طوال حياته متمسكًا بها، ليكمل ابنه مسيرتة في العمل والكفاح من أجل الإنفاق على والديه وشقيقته، ولكن الحياة أصبحت قاسية بالنسبة للشاب بعدما فقد أمه قبل أن تزف عُرسه الذي انتظرته طوال حياتها ولكن القدر لم يمهلها ذلك اليوم ورحلت تاركةً خلفها زوجها المسن وابنها محمد وابنتها.

وبعد مرور فترة من الزمن طلب الأب المسن من نجله الزواج حتى يفرح به قبل أن يفارق الحياة بعد هرمه وشيبته التي رسمتها سنوات الماضية من الكد والعناء، ترك الأب ابنه في التفكير والبحث عن شريكة حياته حتى أكرمة الله بفتاة وقرر خطبتها والزواج منها اقترح الشاب على والده تلك الفتاة فكان القبول من قبل الأب، فتقدم لخطبتها ومن ثم الزواج.

بعد عدة سنوات أكرمهما الله بـ 5 أطفال كان آخرهم طفلين توأم، وكانت حياتهما تسير بشكل طبيعي إلى أن حضر المتهم "رمضان" من بلدة جنوب الصعيدة قاصدًا قاهرة المعز من أجل الحصول على إيجار العقار الذي يملكه بمدينة حلوان، فهاتف محمد طالبًا منه الأيجار ودفع فتورة المياه، ولكن الطريقة التي كان يتحدث بها المتهم مع المجني عليه غير ملأمه له مما اثار غضب المجني عليه فرد عليه قائلًا "مش هدفع حاجه.. واتكلم معايا كويس".

تلك الكلمات جعلت المتهم يستشيط غضبًا أيضًا، فقرر الذهاب إلى العقار وجمع محصلات الأيجار من السكان، وعقب وصوله تقابل مع محمد صلاح فطلب منه مبلع الإيجار والمياه" هات 55 فاتورة الميه والإيجار".. فرد عليه المجني عليه "مش هدفع حاجه واللي معاك اعمله" فدار بينهما مشادة كلامية تطورت إلى التشابك بالأيدي، فاشترى المتهم سلاحًا أبيض سكينه وسدد لـ "محمد صلاح" 9 طعنات في الجسد حتى سقط على الأرض جثة هامدة.

اقرأ أيضاً: بسبب خلافات على الإيجار.. مقتل مستأجر على يد صاحب منزل بالمعصرة

حاول الأهالي القبض على المتهم والتصدي له ولكنه لاذ بالفرار، مختبئًا لدى أحد اقربائه بمحافظة الجيزة، ولكن رجال الشرطة استطاعوا القبض عليه قبل 24 ساعة من ارتكاب الجريمة، وتقديمه إلى النيابة العامة وحبسه على ذمة التحقيقات.