الطريق
الجمعة 17 يوليو 2026 02:20 مـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إزالة 38 حالة تعدٍ ومخالفة بناء في مدينة قنا إستكمالاً لأعمال الموجة 29 لإزالة التعديات الأرصاد تحسم الجدل بشأن تجاوز حرارة القاهرة حاجز الأربعين خلال الأيام المقبلة أسعار الفضة اليوم الجمعة 17 يوليو 2026.. استقرار محلي وعيار 999 يسجل 101 جنيه موعد صرف مرتبات يوليو 2026 بالزيادة الجديدة.. اعرف موعد القبض والحد الأدنى للأجور خدمة جديدة لاستقبال الحوالات الدولية عبر المحافظ الإلكترونية في مصر بسهولة مفاجأة بأسعار الذهب اليوم الجمعة.. هل يواصل المعدن الأصفر الانخفاض بمصر؟ مفاجأة في الأسواق .. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 هتبني بكام؟.. استقرار أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 مرور أسوان يضبط 23 دراجة نارية بدون تراخيص خلال حملات ليلية مكثفة وفد من وزارة الشباب والرياضة يزور مركز البحوث الطبية والطب التجديدي لاستكمال التعاون ومتابعة تنفيذ مشروع الجينوم الرياضي رئيس حزب ”المصريين“ يهنئ النائب أحمد عبد الجواد بعقد قران كريمته مايا مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر»

هل يمكن رؤية الله عز وجل في الدنيا؟ الإفتاء توضح

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه يجوز عقلًا وشرعًا رؤية المولى عز وجل في الآخرة باتفاق أهل السنة والجماعة.

وأوضحت في فتوى لها، أن رؤية المولى عز وجل في الدنيا لا نزاع في وقوعها منامًا وصحتها، أما يقظة فاختلف الصحابة ومن بعدهم في حصول ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عدمه، أما غيره صلى الله عليه وآله وسلم فلا تصح دعواه الرؤية في اليقظة، ومن زعمها كان من الضالين.

واختلف المتكلمون في تحديد معنى الرؤية، والذي عليه أهل السنة والجماعة أنها: قوة يجعلها الله تعالى في خلقه، لا يشترط فيها اتصال الأشعة، ولا مقابلة المرئي ولا غير ذلك، فإن الرؤية نوع من الإدراك يخلقه الله تعالى متى شاء ولأي شيء شاء. راجع: "إتحاف المريد شرح جوهرة التوحيد" للإمام عبد السلام اللقاني (ص: 202، ط. دار الكتب العلمية).

الخلاف بين الفرق الإسلامية في مسألة رؤية الله تعالى


ومسألة رؤية الله تعالى من المسائل التي وقع فيها الخلاف بين أهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتردية، وبين غيرهم من الفرق الإسلامية الأخرى؛ كالمعتزلة والشيعة والأباضية.


أما أهل السنة فقد أجمعوا على أن رؤية الله تعالى مما يدخل في الممكنات، وأن العقل لا يحيل رؤية العباد لربهم، وهي من المسائل التي لا يُعدّ الخلاف فيها مستوجبًا للكفر والردة، وإن كانت مخالفة أهل السنة والجماعة تستوجب الفسق والجنوح عن الحق.
والنافون للرؤية قالوا: إن الرؤية هي انطباع صورة المرئي في الحدقة، ومن شرط ذلك انحصار المرئي في جهة معينة من المكان حتى يمكن اتجاه الحدقة إليه، ومن المعلوم أن الله ليس جسمًا ولا تحده جهة من الجهات، وبذلك يكون مرادهم من الرؤية هو المعنى الحاصل بين المخلوقات الذي يلزم منه اشتراط وجود الجهة والمقابلة وغير ذلك من الأمور التي تستدعي التشبيه الذي ينزه عنه الله عز وجل.
أما الكرامية والمجسمة، فإنهم جوزوا رؤيته تعالى بالمواجهة؛ لاعتقادهم كونه تعالى في الجهة والمكان، وهذا مخالف لما عليه اعتقاد المسلمين قاطبة.

اقرأ أيضا:

عاجل… الأوقاف تعلن حاجتها لأئمة وعمال.. اعرف الشروط