الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:18 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

ملخص ندوة الإعلام ومناهضة خطاب التطرف والإرهاب

مكافحة التطرف والإرهاب
مكافحة التطرف والإرهاب

في إطار الجهود المبذولة لمواجهة التطرف والإرهاب، والقضاء عليهما، عقد المجلس الأعلى للثقافة ندوة مهمة بعنوان "الإعلام ومناهضة خطاب التطرف والإرهاب" نظمتها لجنة مواجهة التطرف والإرهاب بالمجلس، وأدارها الإعلامي عاطف كامل عضو اللجنة.

استهل كامل أعمال الندوة موضحا أن الإعلام يقوم بدور مهم في مواجهة الأفكار المنحرفة والمتطرفة.

وأضاف أن عالم السوشيال ميديا ووجود صفحة خاصة لكل فرد جعل لكل منا دورا، وأصبح كل فرد جزءا من كيان منظومة الإعلام المطروح بما يقوم بنشره من أخبار وأحداث، ودعا إلى أن يعلم الجميع خطورة هذا جيدا.

ولفت الدكتور سيد عويس إلى أن الإرهاب والتطرف يبدآن من عقول البشر، ثم تأتي بعد ذلك مظاهر الشعور بالعداوة نحو الآخرين الذين قد يكونون من أقرب الأقرباء، في ضوء تنافر المصالح الشخصية داخل الأسرة الواحدة، أو المجتمع الواحد، ثم تنتقل مظاهر الشعور بالعداوة بين مجموعات وفئات ونحوهما.

وشدد على أن التطرف والإرهاب خروج عن حد الاعتدال في رأي المؤسسة أو الدولة أو المجتمع أو الإقليم.

وأشاد بالجهود المبذولة على مختلف المستويات في مجال مكافحة التطرف والإرهاب. وتناول بعض الخبرات التي ظهرت في مصر في القرن الماضي لنشر ثقافة السلام الاجتماعي، مشيرا إلى أن وجود قيادات مستنيرة في تلك الفترة كان ضروريا؛ فقد أسست جمعيات ومؤسسات للمجتمع المدني، كما ظهرت جمعيات الشبان المسيحية وجمعت المسلمين والمسيحيين، وكذلك جمعيات الشبان المسلمين التي تعاونت بمودة ومحبة مع جمعيات الشبان المسيحية تحت مظلة "الدين لله والوطن للجميع".

وقال: ساهمت حركة المجتمع المدني في مصر وقتها في نشر ثقافة السلام الاجتماعي عمليا، وطبقت تجارب رائدة في تحقيق الوحدة الوطنية دون ضوضاء أو مظهرية.

واختتم كلامه قائلا: إن الشعب المصري يستطيع أن يكتشف الغثّ من الثمين، ولديه أساليب مبدعة في مقاومة الظلم جعلت هذا البلد يستمر آلاف السنين .

اقرأ أيضا: دار الكتب والوثائق تصدر كتاب ”كامل كيلاني.. سيرة ومسيرة