الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:02 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

في قلب البرلمان البريطاني.. إحتجاجات عارية ضد التغير المناخي

احتجاجات العراة من قلب البرلمان
احتجاجات العراة من قلب البرلمان
20 دقيقة قضاها نشطاء "أشباه عراة" في البرلمان البريطاني احتجاجا على ما وصفوه بـ "التغير المناخي"، وذلك قبل أن تقوم الشرطة بإعتقال 12 محتجا منهم لاحقا، بحسب ما نقلت صحيفة "جارديان" البريطانية.
وتسبب النشطاء، ولأنهم كانوا أشباه عراة في قلب البرلمان، وهم من حركة تطلق على نفسها اسم "إكستينكشن ربيليون"، والتي تعني "متمردون ضد الانقراض"، في مقاطعة نقاشات مجلس العموم المتعلقة بآليات الخروج من الاتحاد الأوروبي "البريكست".
وألصق النشطاء أيديهم على الزجاج الفاصل بين قاعة البرلمان ومقاعد العامة الذين يتابعون جلسات النواب، مستخدمين الصمغ اللاصق، فيما أداروا ظهورهم للنواب.
وحاول النواب استكمال مناقشاتهم حول البريكست أثناء الاحتجاج السلمي، الذي قام به 11 عنصرا من الحركة الناشطة في مجال مكافحة أسباب التغير المناخي.
وبحسب الصحيفة البريطانية، فقد قال النشطاء إن الاحتجاج كان محاولة "لجذب انتباه الساسة.. للتغير المناخي والكارثة البيئية"، بحسب الأسوشيتد برس الأمريكية، التي نوهت أن النشطاء كتبوا على أجسادهم شعارات مثل "من أجل الحياة" و"أنقذونا" و"لا تهدروا الوقت"، وتمكن رجال الشرطة من إخلاء منطقة عامة الناس، قبل أن تجلي النشطاء الواحد تلو الآخر، وتم اعتقال 12 منهم بتهمة "الاعتداء على الذوق العام".
وبرر الناشط في الحركة الاحتجاجية مارك أوفلاند، قيامهم بهذا التصرف بأنه يتم تجاهل التغير المناخي "بشكل صارخ وبتهور من قبل الحكومة البريطانية ووسائل الإعلام، مشيرا إلى أن الاحتجاج جاء للفت الانتباه إلى الأزمة خلال النقاش حول البريكست.
وأضاف أوفلاند: "من خلال التعري في البرلمان، فإننا نضع أنفسنا في موقف ضعيف للغاية، ونسلط الضوء على الوضع الهش الذي نتشاركه جميعا في مواجهة الانهيار البيئي والمجتمعي".
وقال إيجي فوكس، وهو ناشط آخر، إنه سئم من الوقت والموارد التي تهدرها الحكومة البريطانية في مسألة البريكست، مضيفا أنه "حان الوقت لأن يتوقف السياسيون عن اللف والدوران حول الأدغال ومعالجة الأزمة البيئية بشكل مباشر، كما كان ينبغي عليهم فعله قبل سنوات"، مشددا على أنه لن يتوقف عن الاحتجاج حتى تقوم الحكومة بواجبها لحماية الناس من الكوارث.