الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:07 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي

لهذا السبب .. رجل يجعل التماسيح تلتهم بعضها

التماسيح
التماسيح

أثار مشهد إلتهام التماسيح لبعضها من الجوع حالة من الدهشة والذعر عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك نتيجة لحرص رجل على وضعهم بغرفة واحدة للاستفادة من جلودهم في صناعة الأحذية حتى غادرهم بسبب موته، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

وفي إحدى المدن بتايلاند، تمكن رجل، يعمل في تجارة الجلود، من شراء عدد كبير من التماسيح، ووضعهم بغرفة من السياج بحديقته الخاصة، لكي يستفيد من جلودهم، وكان يحرص على إطعامهم يومياً، حتى مات نتيجة إصابته بمرض نادر، الأمر الذي تسبب في إهمالهم، حتى ألتهموا بعضهم من شدة الجوع وارتفاع درجات الحرارة.

وكان الرجل خزن أكثر من 190 تمساح، من الفصيلة الشرسة أكلة لحوم البشر، الأمر الذي أحدث العديد من المشكلات لسكان القرية خاصة بعد وفاته، حيث زاد من حدة خوفهم من خروجهم من السياق بشتى الطرق، لذلك تقدموا ببلاغ إلى هيئة مصايد الأسماك.

ويسعى أهالي القرية، إلى محاولة إيجاد طرق للتخلص من هذة التماسيح خوفاً من خروجهم نتيجة شدة الجوع.