الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:03 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

لهذا السبب .. رجل يجعل التماسيح تلتهم بعضها

التماسيح
التماسيح

أثار مشهد إلتهام التماسيح لبعضها من الجوع حالة من الدهشة والذعر عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك نتيجة لحرص رجل على وضعهم بغرفة واحدة للاستفادة من جلودهم في صناعة الأحذية حتى غادرهم بسبب موته، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

وفي إحدى المدن بتايلاند، تمكن رجل، يعمل في تجارة الجلود، من شراء عدد كبير من التماسيح، ووضعهم بغرفة من السياج بحديقته الخاصة، لكي يستفيد من جلودهم، وكان يحرص على إطعامهم يومياً، حتى مات نتيجة إصابته بمرض نادر، الأمر الذي تسبب في إهمالهم، حتى ألتهموا بعضهم من شدة الجوع وارتفاع درجات الحرارة.

وكان الرجل خزن أكثر من 190 تمساح، من الفصيلة الشرسة أكلة لحوم البشر، الأمر الذي أحدث العديد من المشكلات لسكان القرية خاصة بعد وفاته، حيث زاد من حدة خوفهم من خروجهم من السياق بشتى الطرق، لذلك تقدموا ببلاغ إلى هيئة مصايد الأسماك.

ويسعى أهالي القرية، إلى محاولة إيجاد طرق للتخلص من هذة التماسيح خوفاً من خروجهم نتيجة شدة الجوع.