الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:15 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

أشرف عامر عن فوزه بجائزة «خليفة الدولية»: أهديها لكل روح محبة تبحث عن الجمال

الشاعر أشرف عامر
الشاعر أشرف عامر

أبدى الشاعر أشرف عامر سعادته بحصوله على المركز الأول بجائزة خليفة الدولية عن قصيدة بعنوان «جُمَّار».

وقال أشرف عامر: "التتويج بالجوائز يعد دافعا قويا للشاعر للثقة بأسلوبه الشعري، وخاصة إذا كانت على المستوى الدولي، ولاسيما إذا كانت في غرض من أغراض الشعر العريقة كغرض الوصف الذي امتلأت به القصائد العربية على مر العصور، و تباري فيه فحول الشعراء".

وأضاف عامر في تصريحات خاصة لـ «الطريق» قصيدة «جُمَّار» تقدم نقلة نوعية في غرض الوصف، وتتبدى للقديم بحداثة مقبولة للذوق المعاصر.

وأهدى عامر هذه الجائزة إلى كل روح محبة تبحث عن الجمال في كل ما هو كائن حولها.

جدير بالذكر أن أشرف عامر حصل على جائزة الشارقة للإبداع العربي الإصدار الأول عن مجموعته «عدّةٌ من أبياتٍ أخر».


وقال عامر في تصريحات صحفية: "جائزة الشارقة للإبداع واحدة من أهم منصات اعتماد شعراء الفصحى في الوطن العربي، ولأن هذه الجائزة وديواني الأول هما بوابة دخولي لمشروعي الشعري الكبير الذي أعتزم تقديمه".

واستكمل: "من السهل أن نكتب ديوانًا.. من الصعب أن نتحدث عنه، لا أعرف السبب، ولكن ربما هي المحنة الأزلية لصاحب أي حرفة، ولم لا ونحن دائمًا ما نقول جملتنا الشهيرة باب النجار مخلع".

وتابع: "عدة من أبيات آخر هو نافذتي الأولى على الملكوت، قدمت فيه أول تصور لعقيدتي الشعرية، ناصرت فيه الحداثة ولم أنس حق التراث وفضله في الوقت نفسه، وبينما كان الشعر بي يمارس غوايته المعهودة على المسرح الكوني كانت روحي تصهر وراء الكواليس عشية وإبكارًا، تصهر فرحة به وخوفًا عليه، فرحة به، لأن هذا ما أردت من الشعر أن يكون وخوفًا عليه خشية ألا يجد من يرى فيه ما أرى، لكن الله قدر الخير كل الخير".