الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:06 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

الكاظمي: «ذهبت لرؤية صدام حسين في القفص وأحضروا جثته أمام بيتي»

أدلى رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي، بتصريحات مثيرة، عن الفترة الصعبة التي تولى فيها المنصب، وذكرياته عن محاكمة وإعدام الرئيس الراحل صدام حسين، عقب الاحتلال الأمريكي.

وتحدث الكاظمي في حوار صحفي مع جريدة "الشرق الأوسط"، عن أول مرة يرى فيها صدام حسين بعد احتلال العراق وحل نظام حزب البعث، قائلا إنه رأى صدام حسين في أول جلسة لمحاكمته.

وحول سبب حضوره جلسة المحاكمة، قال رئيس الوزراء السابق، "ذهبت لأرى اللحظة التاريخية، وكانت لحظة تاريخية صعبة جداً ومفصلية بتاريخ العراق".

أضاف الكاظمي وهو صحفي سابق ومعارض لنظام البعث عاش في المنفى خلال حكم صدام حسين "مع الأسف من حضر من ضحايا صدام حسين لم يكونوا في مستوى المسؤولية. كانوا يتكلمون عما حصلوا عليه من مكاسب شخصية، بيت من هنا وسيارة من هناك في جلسة وبذلك صغّروا جرائم صدام حسين".

الكاظمي وجثة صدام حسين

الكاظمي كشف أنه شاهد صدام حسين للمرة والثانية والأخيرة، بعد إعدامه، وقال، إنه رأى الرئيس الراحل "عندما رمـوا جثته بين بيتي وبيت السيد نوري المالكي في المنطقة الخضراء بعد إعدامه".

الكاظمي علق على هذا الفعل بالقول "رفضت هذا العمل. رأيـت مجموعة من الحرس متجمـعين وطلبت منهم الابتعاد عن الجـثة احتراماً لحرمة الميـت".

وكشف أن رئيس الوزراء الأسبق نوري "المالكي أمر في الليـل بتسليمها لأحد شيوخ عشيرة الندا، وهي عشيرة صـدام حسين، فاستلموها من المنطقة الخضـراء".

وأضاف المسؤول العراقي السابق أن صدام "دُفن في تكريت، وبعد عام 2012 عندما سيـطر «داعش» نبش الـقبر المدفون فيه، ونُقلت الجثة إلى مكان سري لا يعرفه أحـد حتى الآن، وجرى العبث بقبور أولاده "عدي وقصي".