الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:33 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

في اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا.. كيف استطاع الأزهر مواجهة الأفكار المسيئة للإسلام؟

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

قال الدكتور أحمد العطار، الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إن مصطلح "الإسلاموفوبيا" هوالخوف المبالغ فيه من الإسلام دون سبب منطقي، فهو يدفع الآخر للخوف عند التعامل مع مسلم بدون سبب منطقي.

وأوضح الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، خلال حواره في برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر قناة الأولى المصرية: " حادث مروة الشربيني التي اغتيلت في برلين، والمساجد التي هوجمت في إيرلندا من قبل أحد المتطرفين، واستهداف دور العبادة المختلفة في الغرب، كل ذلك من مظاهر الإسلاموفوبيا للاعتداء على المسلم كونه مسلما".

وواصل "العطار"، أن الموقف الرسمي للحكومات الغربية في مكافحة "الإسلاموفوبيا" إيجابي جدا وبناء للغاية، حيث إن القوانين الغربية تنص على احترام الآخر، وادماجه في المجتمع، لأنه يساعد الدولة على تحقيق التنمية المستدامة، وخلاف ذلك فهذا الأمر يثير مشكلات بالنسبة لاقتصاد الدول وأمنها وسلامتها.

واستكمل: "وهذا ما فطنت إليه الجامعة العامة للأمم المتحدة مؤخرا، ولهذا اختير يوم 15 من شهر مارس لمناهضة الإسلاموفوبيا"، إذ إن الجاليات المسلمة أصبحت لها ثقلا في الدول الغربية، ولذا أخدت الجامعة على عاتقها تجريم كل مظاهر التعدي على الآخر المسلم، ودعت بشكل صريح إلى إعطاء الحرية الدينية لكل الجاليات المسلمة في الغرب بممارسة شعائرها الدينية بحرية تامة.