الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:41 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

سياسي سعودي لـ «الطريق»: نظام أمريكا الأحادي يحتضر.. والمنطقة بحاجة لاتفاق الرياض وطهران

الرياض وطهران ـ العربية
الرياض وطهران ـ العربية

يترقب الشرق الأوسط نتائج الاتفاق الذي توصلت إليه المملكة العربية السعودية، مع إيران، والذي نص على استئناف العلاقات بين البلدين بعد قطيعة استمرت لـ 7 سنوات، حيث من المقرر افتتاح سفارات البلدين خلال مدة أقصاها 60 يومًا، وفق بيان للدولتين أُعلن يوم الجمعة الماضي.

عن دلالات الاتفاق، وأهم ما سيترتب عليه، تحدثت صحيفة الطريق مع الدكتور محمد الحربي، الخبير الاستراتجي العسكري، وعضو الجمعية السعودية للعلوم السياسية، والذي أكد أن استئناف العلاقات بين طهران والرياض سيحقق الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط، وسيساهم في حلحلة الكثير من الملفات المعقدة.

المفاوضات بدأت أبريل 2021

عضو الجمعية السعودية للعلوم السياسية، أضاف في تصريحات للطريق، أن المفاوضات بين الرياض وطهران، بدأت في أبريل 2021 على المستويين الأمني والاستراتيجي، برعاية رئيس الورزاء العراقي الأسبق مصطفى الكاظمي.

ذكر أيضًا أن المفاوضات بكل تأكيد تطرقت إلى أذرع إيران في المنطقة، والملف النووي، وعدم التدخل في شؤون الدول، ومن ثم تبلور الاتفاق الذي أعلنت بنوده في الصين.

درو الصين ليس مفاجئا

عن دور الصين في رعاية الاتفاق، يرى "الحربي" أنه طبيعي، وليس مفاجئا كما صور البعض، إذ إن الصين تربطها علاقات وطيدة بالشرق الأوسط، والخليج تحديدًا، وقد بلغ حجم التبادل التجاري بينها وبين المملكة نحو 100 مليار دولار.

بين أن الصين تستهلك 60% من حجم النفط من منطقة الخليج، 20% فقط من المملكة العربية السعودية، موضحا أنها تستخدم دبلوماسيتها الناعمة في التفاوض، ولا تستخدم أي نفوذ أو طموح عسكري، لذا فهي حليف شريك موثوق للغاية.

أمريكا وإداراة العالم.. النظام الأحادي يحتضر

وشدد الخبير الاستراتيجي السعودي، أن العلاقات بين المملكة وأمريكا، مازالت استراتيجية، وقد يشوبها أحيانا بعض التوترات، لكن يجب لفت النظر إلى حجم التبادل التجاري بين البلدين، والواردات العسكرية، لافتا إلى النقلة التي حدثت بين الطرفين في يناير 2020.

وشدد على أن الحقيقة الواجب الاعتراف بها، أن العالم يتشكل من جديد، خصوصا بعد أزمة فيروس كورونا، ومن بعدها الحرب الروسية الأوكرانية، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية باتت غير قادرة على قيادة العالم بنظام أحادي.

موضوعات متعلقة