الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:04 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

مكتبة الأسرة تطلق كتاب «عندما يتحدث الأدباء» لعلي شلش

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب جديد ضمن إصدارات مكتبة الأسرة، بعنوان «عندما يتحدث الأدباء»، للكاتب والمترجم علي شلش. ويقدم الكتاب مجموعة من المقابلات والأحاديث التي أجراها شلش مع إحدى عشرة شخصية أدبية وفكرية من مختلف المجالات والاتجاهات، تبرز جوانب من حياتهم وآرائهم وإسهاماتهم في التاريخ والثقافة.

ويرصد شلش في كتابه تفاصيل حواراته مع كُتَّاب مثل جورج بيرنار شو، وإيرنست همنغواي، وأغاثا كريستي، وفيلسوف مثل بيرتران راسل، وسارتر، وروسو. كما يستعرض آخر أحاديث نجيب محفوظ قبيل رحيله.

ولـ«علي شلش» (1935 - 1993) إسهامات عديدة في المجال الأدبي، فقد تخصص في دراسة التاريخ المقارن للأديان، والفكر المسيحى فى مصر.

ويقول علي شلش في كتابه: «عندما يتحدث الأدباء فإنهم يختلفون مثلما يختلفون عندما يكتبون، وفى اختلافهم هنا أو هناك نفع لنا نحن القراء أو النقاد والدارسين، فعند ذاك يظهر التميز والتفرد فى الشخصية وفى الفهم وفى الأسلوب وإذا كان الأدباء قبل ظهور الكتابة لم يجدوا من يناقشهم فيما يقولون أو يذيعون على الناس، وإذا كانوا فى الماضى يذهبون ضحية لما يعرف باسم مؤامرة الصمت على حد تعبير جان كوكتو، فإنهم لم يعودوا كذلك بعد ظهور الكتابة، بل بعد ظهور وسائل الاتصال الجماهيري الحديثة مثل الصحافة والإذاعة والتليفزيون، كما أن الأديب في الماضي غارقًا في بحيرة الصمت، لا ضحية لمؤامرة من الصمت كما قال كوكتو».

ويضيف: « وعندما ظهرت الصحافة انقلب الموقف، وبدأ الأديب يخرج من بحيرة الصمت هذه، ولكنه لم يخرج من هذه البحيرة بإرادته أو اختيار، وإنما أخرجه ذلك الجمهور العادى العريض حين بدأ يعجب بإنتاجه المنشور ويهتم بمعرفة خبايا حياته، وعندما خرج الأديب من بحيرة الصمت حاصره الجمهور بالاهتمام والفضول، وسرعان ما وجد الأديب نفسه غارقاً في بحيرة من نوع آخر، وكان ماؤها هذه المرة مصنوعاً من الأضواء والشهرة، أضواء ساطعة مختلفة الألوان والزوايا، وشهرة غريبة الأطوار، قد تبدأ فجأة، وقد تختفى فجأة، بل قد تبدأ بعد وفاة صاحبها نفسه، وعندما ظهر الراديو ثم التليفزيون ازداد اتساع بحيرة الأضواء والشهرة، وازدادت معه شهية الأديب للغرق فى ماء هذه البحيرة الأخيرة بإرادته واختياره».