الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:01 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

حانوتي يصطحب أسرته ويعيش في حافلة بجوار جثث ضحايا تركيا

علي دوغرو_مصدر الصورة_رويترز
علي دوغرو_مصدر الصورة_رويترز

رحل متعهد دفن الموتي أو كما يطلق عليه "الحانوتي" في مدينة الإسكندرون في تركيا، علي روعن منزله المنهار مصطحبا زوجته وأبنائه الأربعة ليقيموا في حافلة قديمة تقع بجوار أحد المقابر بعد دفن المئات من ضحايا زلزال السادس من فبراير المدمر.

فعلى مدار أكثر من ست سنوات من عمله في دفن الموتى كان "علي دوغرو" يدفن عادة حوالي خمسة أشخاص بشكل يومي في الليلة الأولى بعد الزلزال، وفي غضون 10 أيام بلغ إجمالي عدد من قام بدفنهم 1210 ضحية، وفقا لما جاء بصحيفة رويترز.

وقال علي دوغرو، إنه يستطيع التعايش مع العيش في المقابر ولكن الاضطرار إلى التعامل مع العديد من المدافن في وقت واحد ترك له تأثيرا نفسيا عميقا.

وأوضح دوغرو، أنه دفن بعض الأطفال والآباء الذين ماتوا بين ذراعي بعضهم البعض في نفس القبر ومنع الناس من فصلهم، مشيرًا إلى أنه لا يمكن للموت أن يفصل هذا الطفل عن الأم أو الأب، وذلك وفقا للشريعة الإسلامية.

وأشارت الصحيفة إلى علي ساعد المسؤولين في تصوير جثث مجهولة الهوية وأخذ بصمات الأصابع وعينات من الدم والحمض النووي، الأمر الذي ساهم في معرفة أصحاب تلك الجثث من قبل أقاربهم بفضل تحليل الدم الذي تم إجراءه.

وذكرت الصحيفة، أن أبناء علي يقضون معظم اليوم مع والدتهم لأن المدارس لا تزال مغلقة حتى الآن، حيث يلعبون بين القبور مع أبناء عمومتهم الذين يعيشون مع شقيق علي.

حال علي وأسرته كغيره من سكان تركيا الذين يقطنون في الخيام وعربات القطارات والحافلات وغيرها خوفا من الزلزال بعد أن تسبب الزلزال الأخير في تدمير شقتهم فلم يجددوا مأوى للفرار سوى في المقابر.

وتسبب زلزال السادس من فبراير المدمر ااذي بلفت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختير في سقوط آلاف القتلى والجرحى في تركيا وسوريا.