الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:33 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب طارق شكري: منتدى مصر 2026 يعزز فرص الاستثمار ويفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص زاد العزة 298 مصر تتحرك.. 70 ألف سلة غذائية في طريقها لغزة|فيديو رسالة للعرب.. نصر سالم: حماية السعودية بلد الحرمين واجب وتضامننا قوة|فيديو من الخوف للفخر.. محمد شيرين:«لو مكنتش حقوقي كنت أتمنى أبقى حقوقي»|فيديو حكاية هزت حياته.. محمد شيرين: والدي تمسك بدخوله حقوق القاهرة لتحقيق حلم قديم|فيديو النائب عمرو فهمي: منتدى مصر 2026 فرصة مهمة لإعادة ترتيب أولويات العمل الوطني وفتح مساحات أوسع للحوار الجاد حول التحديات القائمة راجعة تاني.. محمود القياتي يحذر: أمطار ورياح تضرب مناطق بالجمهورية|فيديو مفتي الجمهورية: كازاخستان قدمت للعالم أنموذجًا فريدًا للإسلام المتسامح والتعايش السلمي في ظل التنوع الثقافي والعرقي ”إعلام الشيوخ”: الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة

الميراث أعاده يتيما.. نهاية «شنودة» الطفل الأشهر في مصر

الطفل شنودة- سوشيال ميديا
الطفل شنودة- سوشيال ميديا

بدأت القصة في منطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة، عندما عثرت الأسرة المسيحية آمال إبراهيم ميخائيل وزوجها فاروق فوزي بولس، على الطفل شنودة رضيع حديث الولادة في إحدى حمامات كنيسة السيدة العذراء مريم.

وقررت الأسرة تربية الطفل وحضانته فهم لم ينعم عليهم الله بالإنجاب، ولكنهم لم يعلموا أن هذا القرار بداية المشاكل والأزمات لهم.

ظل هذا الطفل سنوات عدة من عمره يعيش في كنف أسرة مسيحية، ينام ويحلم ويتحدث باسم شنودة، قبل أن تحدث مشكلة داخل أسرته، ليجد نفسه الطفل الأشهر في مصر.

الميراث لا يرحم

اعتقد أقارب رب الأسرة أن هذا الطفل شـنودة سيحجب عنهم الميراث، فتقدموا ببلاغ ورد فيه أنه لم يتم العثور عليه داخل الكنيسة بل خارجها، لتأكيد أنه مجهول النسب، هذا بحسب ما قالته الأسرة في الدعوى رقم 73338 لسنة 76 قضائية، بوقف قرار تغيير ديانة الطفل شـنودة، وإعادته إليهم بصفتهم من ربّوه، بينما قضت محكمة القضاء الإداري برفض الدعوى.

فما باليد حيلة، لأن مصير الطفل شـنودة ما زال مجهولا، لأن قانون الأحوال الشخصية لم ينص على مادة واضحة يتم من خلالها تحديد ديانة مجهول النسب، حتى يتم إدراج ديانته بشهادة ميلاده، وفي هذه الحالة تختار هيئة الأحوال المدنية التابعة لوزارة الداخلية اسم ثلاثي للطفل وينسب إلى الدين الإسلامي، هذا وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، التي تنص على أن الطفل المولود في دولة مسلمة وغير معلوم الأب والأم يصبح مسلما بالفطرة.

قوانين التبني والكفالة

وعلى الفور، أثارت قضية الطفل شـنودة جدلًا واسعًا حول قوانين التبني والكفالة في مصر، وفي أعقاب تلك الأحداث خرج القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، عن صمته موضحا أن قضية الطفل شنودة قضية إنسانية نأمل في حلها في إطار القانون، مضيفًا أن ما يعنينا في المقام الأول هو تطبيق القانون وأيضًا الحفاظ على الاستقرار النفسي والأمان لهذا الطفل البريء.

وجاءت النهاية بعد حكم المحكمة الإدارية بعدم الاختصاص مع رفض الدعوة المقامة من محامي أسرة الطفل، مع إيداعه في أحد دور رعاية الأيتام باسم جديد وصفة جديدة، يوسف كما جرى الإعلان من محامي الأسرة.