الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:25 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً” لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025

هل التقصير في العبادات يؤثر على صحة الصيام؟.. أزهري يُجيب

الأزهر للفتوى الإلكترونية
الأزهر للفتوى الإلكترونية

قال الشيخ عبدالله سلامة، الواعظ بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، إن العبادات عندما جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، فوجبت العبادات كلها على المسلم، موضحا أن الإنسان إذا قصر في أي عبادة فهو مطالب بأدائها.

وأوضح الواعظ بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، خلال حواره في برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر القناة الأولى والفضائية المصرية: "فكرة قبول العمل سواء الصيام أو الصلاة، لا يعلمه إلا الله عز وجل، ولكن الإنسان مأمور بالصلاة سواء في شهر رمضان الكريم أو في غير شهر رمضان، لأن الله يقول إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا مؤقوتا".

وواصل "سلامة"، أن المسلم مطالب بالصلاة طوال عمره، وإذا قصر في وقت محدد في أدائها، فيجب عليه قضائها، لأنها دينا في رقبته يوم القيامة أمام الله سبحانه وتعالي، ولذا يجب الحفاظ على أدائها في أوقاتها، وذلك من منطلق أنها عبادة مستقلة، وصلة بين العبد وربه.

وبيّن أن الدين يسر، والله غني عن كل العبادات، ولا ينبغي إصدار الأحكام على الآخرين سواء في تقصيرهم في أداء الفرائض أو خلافها، فكل إنسان مسؤول عن نفسه و يحكم عليها".