الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:05 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

زوجة للقاضي: «حماتي طلبت من جوزي في الحلم يتجوز عليا»

تعبيريّة
تعبيريّة

بدموع منهمره دخلت زوجة إلى ساحة "زنانيري"، لتقيم دعوى خلع ضد زوجها، بعدما استحاله العيش مرة ثانية معه.

وأمام مكتب هيئة تسوية المنازعات الأسرية بمحكمة الأسرة قالت: "تزوجت منذ 7 شهور، كان زوجي خلالها الزوج المثالي، ولا يبدو عليه أي شيء فى تصرفاته، ومع مرور الأيام وقعت المفاجأة على رأسي كالصاعقة عندما وقعت عيني على الوتس الخاص به حينما تلقيت رسالة من إحدي السيدات تقول له "هات معاك عيش وأنت طالع"، انتابني الذعر، وبدأت نبضات قلبي فى تلاحق عنيف، وخرس لساني عن الكلام.

بدأ القلق يساورني وتملكتني الهواجس، ولم يكحل النعاس عيني، فقررت مراقبته حتى توصلت إلى أنه متزوج من أخرى، وما إن واجهته أعترف لي مبررا «أمي جاتلي في المنام وطلبت من أتجوز تاني»

رجت الصدمة كياني، ولم أجد كلمات، وتوجهت إلى عائلته لكي أشكو لهما ما فعله زوجي، لكن همس لي فى أذني أحد الأقارب، موضحا لي بأن أهلهم كلهم عرفين أنه أتجوز، أصبحت مذهولا وانصرفت متوجه إلى "عش الزوجية".

انصرفت في هدوء وكانت تساورني حيرة شديدة، وأخذت أجول داخل غرفتي جيئة وذهابا، متعبة، متنهده، أخشى الاقتراب من زوجي وطلبت منه الذهاب إلى منزل عائلتي إلا أنه رفض، فما كان مني إلا أن تركت المنزل، بدون علمه وأقمت بمنزل والدي واستطردت له ما جري من زوجي الإ إن كان رد والدي، " ده راجل يعمل اللي هو عايزة".

حاولت الانفصال عنه بهدوء، لكنه رفض رفضا شديدا، نشبت بيني وبينه مشادة كلامية أنتهت بالتعدي على ضربا أمام والدي، حتي انهرت فى البكاء وتوسلت لوالدي بأن يساعدني لتخلص من ذاك الزوج ووصلت مع والدي إلى طريق مسدود.

أنهت حديثها قائله: "مش كفاية أنه أخفي عني أنو اتجوز عليا عايزني أتحمل أزاي، لذا أتقدم برفع دعوى خلع تحمل رقم 0147 لسنة 2021.

ولا تزال الدعوى قائمة أمام أعضاء هيئة المنزعات ولم يبت فيها الفصل.