الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:15 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع ”البنك الأهلي المصري وبنك مصر” لإفتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية

خبير أثري يكشف أسرار حفظ الأسماك المملحة في عهد المصريين القدماء

الأسماك المجففة عند القدماء المصريون
الأسماك المجففة عند القدماء المصريون

كشف الدكتور أحمد عامر، خبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، عن برعوا المصريون القدماء في حفظ الأسماك وتجفيفها واستخراج البطارخ من بعض أنواعها، لافتا إلى أنه يري ذلك في أحد رسوم مقبرة "نب_كاو_حر" بسقارة .

أهمية الأسماك المجففة

وتابع "عامر"، في حديثه ل"الطريق"، أن أهمية الأسماك المجففة السمك لتموين المصريين ويتألف منه الطعام الرئيسي للفقراء، كما يذكر"هيرودوت" أن المصريين كانوا يرسلون الأسماك بعد صيدها إلى الأسواق، ويأكلون الأنواع المفضلة عندهم طازجة مثل قشر البياض والبلطي، أما الأنواع الأخري فكانوا يشقون بعضها من منتصفها ويملحونها ويعلقونها علي حبال في الشمس أو يتركونها في تيار الهواء الجاري لتجف تمامًا، وفي بعض الأحيان يشقون السمكة بالسكين شقًا طويلًا من الرأس إلى الذيل بحيث يفصل الجانبان عن عظمة الظهر.

واستكمل "عامر" أن الكثيرون يقنع بإخراج أمعاء السمكة ونزع قشورها وإزالة الراس ونهاية الذنب وتمليحها وتركها في الشمس لتجف، كما ذكر المؤرخ أن الأسماك المملحة كانت تُأكل بكثرة وأغلب الظن أنه يعني بذلك "الملوحة" أو "الفسيخ" الذي كانوا يرون أن أكله مفيد في وقت معين من السنه، ولا يزال المصريون يأكلونه حتي الآن وخاصة في عيد "شم النسيم".

تحنيط الأسماك

وأوضح "عامر" أن الأسماك تحنط وتحفظ في المقابر مع غيرها من أنواع الطعام والشراب، وقد تم العثور على أسماك كثيرة محنطة ومجففة من عصور مختلفة ليس من السهل تمييز أنواعها.

وأكد "عامر"، أن تحنيط هذه الأسماك، فقد وجد بعضها خاليًا من آثار القار الذي استعمل في التحنيط، وقد ظهر من التحليل الكيمائي أنه تم نقعها في محلول من الماء المالح، ثم أحيطت بطبقة من الطين المحمل بمواد ملحية تعلوها لفائف مُحكمة بمهارة، وبفضل جفاف الهواء وحماية الرمال الجافة أمكن حفظ هذه الموميات للألف السنين بدرجة أن بعضها لا يزال يحتوي على مواد حيوانية.

واختتم"عامر"، أنه قد تم العثور علي تماثيل صغيرة لأسماك مصنوعة من البرونز، بعضها متوج بقرص الشمس وقرني البقرة "حتحور"، وبعضها الآخر على شكل سيدة يعلو رأسها سمكة تمثل الإلهة "حات_محيت" إلهة السمك، أما الأسماك المصنوعة من الأردواز فكانت تستعمل لصحن الحكل.