الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:28 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

أحمد محجوب يقدم عدوى الكتابة في فلسفة إنتاج النص

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار كنعان للنشر والدراسات في سوريا، كتاب «عدوى الكتابة في فلسفة إنتاج النص» للناقد الدكتور أحمد محجوب.

وبحسب الناشر، اشتغل المؤلف على هذا الكتاب أكثر من خمسة أعوام، حيث بوّبَ فيه دوافع الكتابة وأسباب التأليف وما يؤثر على الكاتب ونهجه وأسلوبه وما يحتاجه من أدوات ومراجع لإتمام الفكرة، حيث استطاع الكاتب أن يجمع أسرار الكتابة بطريقة ممتعة، وأسلوب مدهش.

أدوات الكتابة

وتابع: "نجد في هذا الكتاب تفصيلًا لأدوات الكتابة وأساليبها وطرائق تعلمها وسبل الإبداع بها، حيث جاء في المقدمة، أن الكتابة بوصفها عدوى، أحرى منها بوصفها اكتسابًا أو إنجازًا أو كسبًا بعد سعي حثيث".

عدوى الكتابة

من جهته قال المؤلف في مقدمة الكتاب، إن الكتابة هي نوع من المصادفة الغريبة تمر على غير المكترثين، أكثر من فرصة مرورها على طالبيها والساعين خلفها، وحتى تحصل هذه العدوى، ينبغي نزع التباعد مع المعرفة، ونزع كمامة الوقاية، والاقتراب أكثر من المصابين بدائها وشقاوتها، حينها سيصاب المرء حتمًا بها، حاملًا هذا الفايروس الحميد، باحثًا عن إنسان آخر راغب بالتعرض له والوقوع في شركه.