الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:27 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

محلل سياسي: «زلزال فبراير» أسهم في حراك عودة سوريا للجامعة العربية

وزير الخارجية السوري فيصل المقداد
وزير الخارجية السوري فيصل المقداد

ثمن الدكتور محمد مصطفى أبو شامة، الكاتب والمحلل السياسي، الحراك الذي تشهده الساحة العربية حول عودة سوريا إلى الحاضنة العربية وإنهاء تجميد عضويتها بجامعة الدول العربية، قائلا: "أثمن هذا الحراك وأعتقد أنه قد تأخر كثيرا، لكن نحمد الله أنه قد حدث بالفعل".

وأضاف أبو شامة خلال مداخلة أجراها عبر "سكايب"، مع فضائية "القاهرة الإخبارية"، مساء اليوم الجمعة، أن "سوريا بعيدة عن العمل العربي والساحة العربية منذ سنوات طويلة، وربما تكون المستجدات التي حدثت خلال العام الأخير سواء على المستوى الدولي باستمرار الحرب في أوكرانيا وانقسام العالم بين قوتين متحاربتين، ثم التفاهمات التي جرت موؤخرا بين المملكة العربية السعودية وإيران قد أسهمت في دفع الملف السوري إلى منطقة الحل وعودة سوريا إلى الحضن والعمل العربي وإنهاء تعليق عضويتها بجامعة الدول العربية"، مشيرا إلى أن حالة التعاطف العربي الكبير التي حدثت مع الشعب السوري عقب زلزال فبراير الماضي، ربما تكون أسهمت أيضا في التعجيل بهذا الحراك.

وأكد المحلل السياسي، أن سوريا لم تغب عن المشهد العربي خلال السنوات الماضية، وأنها حاضرة في كل شارع وبيت عربي، منوها بأنه ربما السياسة وخلافات الحكومات قد أسهمت في إبعادها عن العمل العربي، لكنها لم تغب عن الوجدان والعاطفة العربية طيلة هذه السنوات.