الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:32 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية

مهندس يثير غضب السوشيال ميديا بعد توزيعه العيدية من نافذة مكتبه

توزيع العيدية من نافذة المكتب
توزيع العيدية من نافذة المكتب

انتشر مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي مع الساعات الأولى من عيد الفطر خاصة بعد أداء الصلاة لمهندس مصري يعمل في المقاولات يوزع الأموال من نافذة مكتبه الذي يقع بأحد أحياء القاهرة، الأمر الذي أثار حالة مختلطة بين الدهشة والغضب لدى مستخدمي السوشيال نظرا لغرابة المقطع المصور.

وظهر المهندس حسن التونسي، الذي يعمل في مجال تجارة المقاولات في مقطع الفيديو، يطل على الجمهور من نافذة مكتبه التي تقع في شارع عام، يوزع باقة من الفلوس على الأفراد في الشوارع برمي الفلوس، ويحاول الأفراد التقطها ويهتفون حسن يا حسن كنوع من السخرية والضحك، الأمر الذي اعتاد على تكراره كل عيد كنوع من الفرحة والخير بالنسبة لديه.

وشهد مقطع الفيديو تفاعل عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات التي تضمنت أبرزها: "ناقص"، ويرد آخر: "اتقي الله إحنا في المنطقة ومولودين فيها الراجل بيعتبر كلهم، ولاده لأنه محروم من الخلفة، وكل شباب وأطفال المنطقة بيحبوه"، وأضاف آخر: "تقريبا اللي بيجي سهل بيروح سهل بردوا، اللهم لا تحوجنا لغيرك".