الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:32 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي

نفد الماء فشربوا من النيل.. مواطنو السودان يحاربون العطش بالقوارير

أزمة المياه في السودان
أزمة المياه في السودان

لقد تأثرت العاصمة السودانية "الخرطوم" بما تقوم به الجماعات المسلحة بقوات الدعم السريع، من اشتباكات عسكرية مع قوات الجيش السوداني؛ طمعا في الوصول للحكم وقيادة البلاد والسيطرة على القصر الرئاسي، إلا أن القتال ما يزال قائما، بل وقد انتقل إلى بلدات أخرى في الشمال ودارفور، مما أحدث تأثيرا سلبيا على المواطنين بواسطة تعطل الكثير من الخدمات الصحية والاجتماعية وغيرها.

تعطل شبكة مياه الشرب

"الماء مقطوع لدينا ونعيش في ظلام دامس، ووالله الجو حار جدا وجئنا لنحاول أن نسقي أبنائنا".. هكذا عبر أبناء العاصمة السودانية الخرطوم –رجالا ونساء- عن معاناتهم من العطش؛ جراء الإضرار بالبنية التحتية لشبكة مياه الشرب التي تعطلت بسبب الاشتباكات.

المرة الأولى التي يعطش فيها السكان

يقول أحد المواطنون في العاصمة الخرطوم: إننا لأول مرة نخرج من منازلنا منذ بدء الاشتباكات في الخامس عشر من أبريل؛ بحثا عن المياه التي نهر النيل، بعد توقف الشبكة في المدينة، لإنقاذ الأطفال وغير القادرين من الموت بسبب العطش.

السيدات تشاركن في جلب المياه

لم تتوقف المرأة السودانية عند مشاهدة من يعولها في جلب مياه الشرب، بل وشمرت ساعديها عازمة على أن لا تترك زوجها أو أخيها أو أبيها وحده في ذلك الظرف القاسي، فتوجهت النساء لنهر النيل، سائرات على أقدامهن التي تشققت من الهم والأمل، سائرات لـ كيلومترات، وقمن بملء القنينات وحملنها على رؤوسهن، فلم لا والسيدات نصف المجتمع ودليلات النجاح للأسرة بأكملها.

سيارات نقل المياه

مشهد أخذ من القساوة حظا ومن الحزن نصيبا، فلم يكتف السكان بقطع المياه عن منطقتهم، ولا اتجاههم للشرب وجلبه من نهر النيل من دون تحلية أو فلترة أو تنقية، بل ما يزيد الطين بلة أن السيارات أو الأواني التي تحمل المياه ليست نقية، فحينما ترى عيناك صور تلك المشاهد الأليمة التي تغمر منصات التواصل الاجتماعي، فستجد فلبك ينفطر مما وصل إليه البلد السودان.

السودان، العطش في السودان، الحرب السودانية، أزمة السودان، اشتباكات السودان، ماذا يحدث في السودان