الطريق
الجمعة 23 أكتوبر 2026 07:20 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الثروة المعدنية: مصر تخطط لاكتشاف مناجم سكري جديدة وتوفير آلاف الوظائف الثروة المعدنية تكشف كواليس إعداد الخرائط الرقمية للثروات المعدنية في مصر الثروة المعدنية تكشف تفاصيل مشروع المسح الجوي الجيولوجي الضخم في مصر الثروة المعدنية تكشف تفاصيل المزايدة العالمية الكبرى بالصحراء الشرقية والبحر الأحمر كرم جبر: دماء شهداء سيناء ثمن غالٍ لأمن واستقرار الوطن.. ومصر قادرة على قهر المستحيل علاء أبو بكر: منتدى مصر وضع المواطن في صدارة الأولويات الوطنية تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة بيراميدز والمريخ بنتيو المؤتمر العلمى لمهرجان الموسيقى العربية 34 يناقش دور الإعلام كمدخل للتوثيق وكيل «تشريعية النواب»: مخرجات «منتدى مصر 2026» يجب أن تنعكس على حياة المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم بعثة التجديف الشاطئي تصل إلى القاهرة بعد انجاز بطولة العالم في الصين ماهي الفضالي: عناصر الجماعة الإرهابية كالجسد الميت بالنسبة لقيادات التنظيم الزمالك يرتدي القميص والشورت الأبيض في مباراة الجيش الرواندي

3 ثمار لجبر الخواطر بقضاء حوائج الناس.. لا تفوتك

جبر الخواطر
جبر الخواطر

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، التابع لمشيخة الأزهر الشريف، ثواب عبادة جبر الخواطر بقضاء حوائج الناس، قائلاً: "حثَّ الإسلام على التعاون والسعي في قضاء حوائج الناس، لتحقيق التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، فعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه، أنَّ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم، قَالَ: «أَطْعِمُوا الجَائِعَ، وَعُودُوا المَرِيضَ، وَفُكُّوا العَانِيَ»".

جبر الخواطر بقضاء حوائج الناس

وأضاف مركز الأزهر للفتوى، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، قائلاً: "والسعيد من اصطفاه الله ووفقه لقضاء حوائج الناس؛ فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: «إِنَّ لِلَّهِ عَبَّادًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، يُقِرُّهُمْ فِيهَا مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ، فَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ»".

ثواب جبر الخواطر

واستكمل مركز الأزهر للفتوى: ولقضاء حوائج الناس لذة يجدها الإنسان في نفسه، ويستشعر بركتها في حياته، كما أن لها فضلًا عظيمًا، وثوابًا جزيلًا ومن ذلك:

1- محبة الله سبحانه له، ومعونته إياه؛ فعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ محمد فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ وَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وسلم: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعَالَى سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكَشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ تَطْرُد عَنْهُ جُوعًا، وَلَأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ شَهْرًا - وَمَنَ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلَأَ اللهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَتَهَيَّأَ لَهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامِ».

2- صون الإنسان وحفظه من الإصابة بمكروه أو أذى؛ فعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: «صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ، وَالصَّدَقَةُ خَفِيًّا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ».

3- الجزاء من جنس العمل في الدنيا والآخرة؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ محمد: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ».