الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:22 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي النائبة غادة البدوي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين حاتم باشات: زوجة جون قرنق خلال زيارته لمصر طلبت مني أفلام الزعيم عادل إمام باشات: السيسي أولى إفريقيا اهتمامًا غير مسبوق منذ 2014.. ومصر صاحبة تاريخ طويل في دعم مشروعات المياه والتنمية بالقارة حاتم باشات: سد جوليوس نيريري ليس المشروع الوحيد لمصر بحوض النيل.. والقاهرة تدعم التنمية في أفريقيا الإعلامي ياسر فضة يفتح النار على مفارقات الرياضة المصرية: الملايين تنهمر على كرة القدم وأبطال الأولمبياد بلا مأوى ياسر فضة عن صلح طارق الشناوي ومصطفى كامل: كلمة ”نشاز” تقييم فني ولا تعني السب والقذف ياسر فضة: أول بطل لأفريقيا يواجه شبح الاندثار.. أنقذوا قلعة الدراويش قبل فوات الأوان بـ 23 مليار دولار تبادل تجاري متوقع.. اقتصادي يكشف ثمار الشراكة التاريخية بين القاهرة وبكين الإعلامي ياسر فضة: الشارع المصري كشف إعلام المرتزقة وأسقط سموم الشائعات لو اكتشفت خط غريب باسمك.. محام يكشف عن أول خطوة قانونية لحماية نفسك

محمد عبد الجليل يكتب: عندما بكى الجنرال!

الكاتب الصحفي / محمد عبد الجليل
الكاتب الصحفي / محمد عبد الجليل

لن أتكلم هذه المرة عن اللواء هاني عبد اللطيف، أول متحدث لوزارة الداخلية، ولن أتكلم عن الرجل الصارم الحازم الذى وقف يدافع عن هيبة وكيان الدولة، متمثلة فى وزارة الداخلية، في فترة من أحلك الفترات التي مرت على مصر، بعد أحداث يناير.

تلك المرة ستكون مختلفة تمامًا.. وجه آخر عما نعرفه عن اللواء هاني..
عام 2009 سافرت للحج ضمن الوفد الإعلامى لوزارة الداخلية لتغطية المناسك. وبمجرد وصولنا إلى المدينة المنورة وتسكيننا في الغرف، وكانت مباشرة على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم. ذهبت إلى غرفة اللواء هاني، وكان وقتها رئيس البعثة، ووجدته يبكي، ثم قال لى: "سوف يحاسبنا الله على تلك النعم الكبيرة، التى لا تعد ولا تحصى، ولا بد أن نستغل هذه الرحلة في التزود بالتقوى.. نحن الآن أمام الرسول الكريم...هل هناك نعمة وفضل ومتعة أكبر من كده؟!"
واقعة أخرى كان بطلها أيضا اللواء هاني، وذلك بعد أنهينا مناسك الحج. جاء موعد السفر رابع أيام العيد، فجاء إلى غرفتي وخيرني بين السفر اليوم أو بعد غد، وطلب مني تأجيل السفر لقضاء يوم الجمعة في الحرم المكي. ومن ضمن من سافروا رابع أيام العيد أحمد موسى وآخرون، أما أنا وهو فقررنا المكوث أطول فترة في هذا النعيم.

وبالفعل قضينا يومًا من أحلى الأيام المباركة، وصلينا أمام الكعبة، واستمعنا إلى خطبة الشيخ السديس. وفي الصلاة قرأ سورة يس واستمعنا إليها كما لو أننا نسمعها لأول مرة.. والتفت إليه وشكرته على عدم السفر..
هذا هو اللواء هاني عبد اللطيف، الذي كان وما زال يستمد قوته من الله.. كل سنة وأنت طيب وبخير يا جنرال.