الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:19 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار

«يا له من أحمق».. بماذا لقب توفيق الحكيم حماره في روايته الشهيرة؟

حمار الحكيم
حمار الحكيم

تعد رواية "حمار الحكيم" من أشهر الروايات التي ألفها الأديب القدير توفيق الحكيم، وذلك عام 1940، وتدور أحداث الرواية في إطار فكاهي بسيط، لكنه يعكس قصصا واقعية عن الريف المصري.

قصة رواية "حمار الحكيم"

تبدأ رواية "حمار الحكيم" لتوفيق الحكيم، بحكاية طريفة في حانوت الحلاق، إذ يجتمع الزبائن حول حمار أبيض صغير، جميل المنظر، وقد ابتاعه الحكيم بمقابل ثلاثين قرشا، لكنه شعر بعد ذلك أنه تسرع في ثمنه، ومن ثم بدأت حكايات الحكيم الطريفة مع الحمار، الذي ظل يرافقه كظله، إذ أخذه معه في غرفته بالفندق قبل سفره إلى إحدى القرى الريفية المصرية.

وفي الفندق اكتشف أن الحمار لا بد وأن يتناول اللبن بالرضاعة مثل الأطفال، فذهب ليحضر له اللبن، وعند عودته وجده عند فتاة جميلة شقراء، يقف بجوارها أمام المرآة والفتاة تضحك بشدة عليه، فوصفه الحكيم بقوله "يا له من أحمق!"، شأنه شأن أكثر الفلاسفة يبحثون عن أنفسهم في كل مرآة ولا يعيرون الجميلات التفاتا.

وفي صباح اليوم التالي زاره مندوب شركة فرنسية لإنتاج الأفلام السينمائية، وطلب منه أن يكتب لهم حوار سيناريو لفيلم سينمائي ينتج في قرية ريفية مصرية ويقوم بتمثيله فلاحون مصريون، وبعد أن فشلت محاولات كتابة السيناريو دون رؤية الريف المصري على واقعه، فطلبوا من الحكيم أن يذهب معهم لقرية بالقرب من القاهرة، ويسكن معهم لمدة أسبوع يراقب أحوال الفلاحين في القرية ليستطيع إنجاز السيناريو، وبالفعل وافق الحكيم وسافر معهم، لكنه بمرور الوقت انزعج من حياة الفلاحين التي شاهدها وبدأ يصف أكوام السماد والقذارة، الكلاب النابحة، مجموعات الصبية في أطمارهم وذبابهم الذي يأكل أهداب عيونهم، كما وصف حال الصبيان على لسان أحد الأطباء، بقوله: ما من صبي في ريف مصر لم تنهش جسمه الأنكلستومتا والبلهاريسيا.

كما سلط الضوء على أوضاع الفقراء في مصر، وأن الإقطاع كان في يد أجنبية من المغول أو الأتراك العثمانيين، الذين كانوا يعتبرون الفلاح عبدهم، فاعتبروه من طينة قذرة،

وبدأ الحكيم يقارن بين القروي المصري والقروي الفرنسي وقد توصل الحكيم إلى نتيجة، أن العلة هي "المرأة"، ففي اليوم الذي تتخلص فيه المرأة المصرية من روح الجواري وتتقمص روح السيدات، تعال أنظر عندئذ إلى الريف المصري والفلاح المصري.

نهاية الفيلسوف..."حمار الحكيم"

وانتهت الرواية بأن رفض الحكيم أن يشارك المخرج في عمل الفيلم، لأند وجد أن الكاتب الحقيقي هو من يتحكم في كل شيء في العمل الإبداعي، أما إذا تركه للمخرج فالمخرج يجمع مادته من عناصر عدة مثل كاتب السيناريو والممثلون والمصورون وغيرهم، لكنه لن يقبل أن يتحكم في عمله أحدا غيره، كما أن حماره "الفيلسوف" كما كان يلقبه، قد مات، والحكيم سافر لسويسرا، وانشغل، وبعد أن عاد كتب الرواية وأنهى السرد بحديثه عن حماره الفيلسوف، بقوله:

"أحمد الله.. أنه مات قبل أن يكبر، فيركب.. أني أخجل من ذلك ولا ريب لأني كنت أسمع في كل خطوة من خطواته النزلة.. همسات تتصاعد من أعماق نفسه التي في عمق المحيط.. أيها الزمان.. أيها الزمان متى تنصف.. أيها الزمان فأركب.. فأنا جاهل بسيط.. أما صاحبي فجاهل مركب.

موضوعات متعلقة