الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:23 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

المشهد المحذوف من فيلم البرئ والذى تسبب فى منعه من العرض

مشهد من فيلم البرئ
مشهد من فيلم البرئ

يعد فيلم البرئ واحدا من أبرز أعمال النجم الراحل أحمد زكي، والذى كان يفكر فى البداية أنه يخوض من خلاله أول تجربة له مع الإنتاج السينمائى، قبل أن يتراجع فى اللحظات الأخيرة، الأمر الذى تسبب فى غضب المخرج عاطف الطيب، وفكر فى استبعاد زكي والاستعانة بنور الشريف بديلا له.

بعدها قرر المنتج صفوت غطاس تولى مهمة إنتاج العمل، وحين فاتح نور الشريف اعتذر الأخير عن التجربة مؤكدا أن أحمد زكي هو أفضل من يجسد الشخصية، لتعود المفاوضات بين الطيب وزكي ويعود الأخير لاستئناف التحضيرات الخاصة بالدور.

اقرأ أيضا

شريف منير: تعاقدت على مسلسل الموسم الرمضاني المقبل

منة فضالي تكشف سرا لأول مرة: كنت «حامل» وأجهضت نفسي لهذا السبب!

ورغم أن أحمد زكي وفريق العمل بذل جهودا كبيرة خلال التصوير، ورغم أن الجميع توقع أن يمر الأمر فى الرقابة بسلام، إلا أن الجميع اصطدم بالحقيقة المرة، والتى تلخصت فى اشتراط الرقابة حذف 30 مشهد لإجازة الفيلم.

بالطبع مع هذا العدد الكبير من المشاهد، رفض عاطف الطيب الانصياع لطلبات الرقابة، وطلب تكوين لجنة أخرى للبت فى الأمر، لكن اللجنة الجديدة، طلبت حضور وزراء الدفاع والداخلية والثقافة لمشاهدة الفيلم فى عرض خاص والبت فى أمره بالعرض أم لا.

ورغم أن الوزراء الثلاثة أجازوا العرض إلا أن أحد المثقفين وقف وقتها وحذر من المشهد الأخير مطالبا بضرورة حذفه خوفا من وقوع كوارث لا حصر لها، وهو ما تم الاستجابة له فى النهاية وحُذف المشهد من النسخة المعروضة فى السينما، لكن بعد مرور 19 عاما على العرض الأول للفيلم، تم السماح بعرض النسخة الأصلية، وشاهد الجميع تفاصيل المشهد الأخير، الذى كان يقوم فيه أحمد زكي بقتل كل المسئولين عن عمليات التعذيب فى المعتقل قبل أن يقتله زميل له، فيسقط الناي من يده على الأرض إلى جوار بندقيته، وتتساقط عليه دماؤه.