الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:35 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة

هل توضع اليدان في الصلاة على البطن أم على الصدر؟.. الإفتاء تجيب

الصلاة
الصلاة

هل توضع اليدان في الصلاة على البطن أم على الصدر؟.. سؤال أجاب عنه الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، جاء ذلك فى فتوى سابقة له عبر الموقع الرسمى لـ دار الإفتاء المصرية.

هل توضع اليدان في الصلاة على البطن أم على الصدر

رد الدكتور شوقي علام، فى فتوى سابقة، عبر الموقع الرسمى لدار الإفتاء: يستحب أن توضع اليدان في حال القيام في الصلاة للقراءة على الموضع الذي بين أسفل الصدر وفوق السرة، وهذا مذهب الشافعية.

وأشار مفتي الجمهورية إلي قول شيخ الإسلام زكريا الأنصاري: "وكوع" يد " يسرى تحت يمناه جعل" ندبا؛ بأن يقبضه مع بعض الرسغ والساعد بيمناه "أسفل صدر" وفوق السرة.

وواصل الدكتور شوقي علام: لخبر ابن خزيمة في "صحيحه" عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال: "صليت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره" أي: آخره، فتكون اليد تحته -بقرينة رواية: "تحت صدره" أبو داود بإسناد صحيح- على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد.

وتابع: قال في "الأم": والقصد من وضع اليمنى على اليسرى: تسكين يديه، فإن أرسلهما بلا عبث فلا بأس، والحكمة في جعلهما تحت الصدر: أن يكونا فوق أشرف الأعضاء وهو القلب، فإنه تحت الصدر.

وقيل: الحكمة فيه أن القلب محله النية، والعادة جارية بأن من احتفظ على شيء جعل يديه عليه، ولهذا يقال في المبالغة: أخذه بكلتا يديه والكوع: العظم الذي يلي إبهام اليد والرسغ وهو المفصل بين الكف والساعد، والله سبحانه وتعالى أعلم.

اقرأ أيضاً: المفتي يُوضح فضل الآذان للصلاة وثواب المؤذنين