الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:02 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

في كتابه الجديد.. يوسف خليف يرصد «الحب المثالي عند العرب»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يتناول الدكتور يوسف خليف في كتابه الجديد «الحب المثالي عند العرب»، الصادر عن مكتبة الأسرة، بالهيئة المصرية العامة للكتاب، الحب العذرى عند العرب في العصر الأموي.

ويقول "خليف" في مقدمة الكتاب، يخطئ من يعتقد أن الحب العذرى ظاهرة انفردت بها البادية العربية في العصر الأموي فقط، بل هو ظاهرة امتدت بقدم الشعر العربي منذ ظهوره.

الحب في المجتمع الجاهلي

وأضاف، أن من يتتبع الشعر العربي منذ قدمه يلاحظ أن هذا اللون من الحب قديم قدَمَ مثل هذا الشعر، حيث أن جذور هذا الحب تمتد إلى العصر الجاهلي، حيث عرف المجتمع الجاهلي طائفة من الشعراء العشاق، وربطوا بين كل واحد منهم وصاحبة له، عرف بها، ووهب حياته وشعره لحبها.

وأشار إلى أنه لم تكن حياة هؤلاء المتيمين وشعرهم سوى صورة مماثلة أشد المماثلة لحياة العذريين الأمويين، مما يستحيل أن هذا الحب لم يظهر إلا في أيام بني أمية.

الحياة الأموية

وتابع: الحياة الأموية لم تكن هي التي صنعت هذا الحب من عدم، أو أوجدته لأول مرة ولكنها البادية العربية منذ أقدم عصورها هي التي أوجدته، ثم كانت الحياة الأموية هي التي جددته، ثم مضت تطبعه بطوابعها الإسلامية الجديدة، واستقرت مقوماته التي اكتسب معها صورته الأخيرة وشكله النهائي الذي هو عليه، فالحب العذرى ليس حباً أموياً، ولا حبا انفردت به علمها وحدها، ولكنه حب البادية العربية في جميع عصورها.

اقرأ أيضا.. بوبة مجاني يرصد تاريخ الإسماعيليين في بلاد المغرب العربي