الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:03 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة

لحضور النطق بالحكم.. وصول المتهمين في وفاة «صيدلي حلوان» لجنايات القاهرة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

وسط تشديدات أمنية مكثفة وصل منذ قليل، إلى محكمة جنايات جنوب القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم التجمع الخامس، 7 متهمين في وفاة المجنى عليه «ولاء زايد» لحضور جلسة النطق بالحكم فى القضية المعروفة إعلامياً بـ «صيدلى حلوان»، والمتهم فيها زوجته «ريماء» ووالدها وشقيقاها و3 من أصدقائهم، وذلك لاتهامهم بحجز واستعراض القوة والتهديد وترويع وتخويف وإلحاق الأذى بالمجني عليه «ولاء زايد» مما أدى إلى سقوطه من شرفة مسكنه ووفاته على الفور.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار علاء الدين سليمان شوقي، وعضوية المستشارين حسن مصطفي محمود السايس وجمال محمد محمد.

وتم أحالت «ريماء» زوجة المجنى عليه «ولاء زايد» ووالدها وشقيقاها وثلاثة من أصدقائهما، إلى محكمة الجنايات المختصة، لمعاقبتهم عما أسند إليهم من اتهامات بحجز وتعذيب المجنى عليه بدنياً واستعراض القوة، والتلويح بالعنف، والتهديد بهما، واستخدامهما ضده بهدف ترويعه وتخويفه بإلحاق الأذى به والتأثير في إرادته؛ وإجباره على القيام بعمل، وكان من شأن ذلك الفعل والتهديد إلقاء الرعب في نفسه وتكدير سكينته وطمأنينته وتعريض حياته وسلامته للخطر، فضلًا عن حجزهم المجني عليه بدون وجه حق وتعذيبه بدنيا؛ وذلك على إثر خلافات بينهم وبين المجني عليه تطورت إلى ارتكابهم تلك الجرائم في حقه، وانتهت بسقوطه من شرفة مسكنه ووفاته.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»