الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:41 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”إعلام الشيوخ”: الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لإشراك المواطن في صناعة المستقبل وتحويل الحوار إلى حلول واقعية حزب المؤتمر يعلن دعم تفويض رئيس الجمهورية لاتخاذ إجراءات للتدخل العسكري والدفاع عن المملكة العربية السعودية وفقًا للضوابط الدستورية إنجاز عالمي جديد.. منتخب رجال الطائرة يتأهل إلى كأس العالم 2027 ببولندا رياض الخولي رئيسا للجنة التحكيم الرسمية لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي حادث مروع بالوادي الجديد.. إصابة 15 شخصًا إثر انقلاب ميكروباص بطريق الداخلة الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الإثنين؟ رئيسة هيئة النيابة الإدارية تنعى المستشار جمال أبيب نائب رئيس الهيئة الوحدة المحلية لمدينة الوقف تنفي شائعات نقل الموقف وتحذر من الأخبار المغلوطة

«السندريلا والإمبراطور».. كيف حققت سعاد حسني حلم أحمد زكي؟

سعاد حسني وأحمد زكي
سعاد حسني وأحمد زكي

امتلكت سعاد حسني كل مقومات النجومية من أول طلة لها على الشاشة عندما قدمت دور البطولة أمام محرم فؤاد في فيلم "حسن ونعيمة"، وبعده انطلقت بسرعة الصاروخ وأثبتت أنها فنانة شاملة قادرة على أداء الغناء والاستعراض بجانب قدراتها التمثيلية الهائلة، وفي فترة قليلة باتت نجمة السينما التي لا يشق لها غبار.

في الجانب الآخر بدأ النجم أحمد زكي في البزوغ وفي الوقت الذي كان يجني فيه ثمار نجاحه من "مدرسة المشاغبين" أوائل السبيعينات، وشارك في فيلم "أبناء الصمت" في 1974 كانت سعاد حسني في ذروة تألقها وقدمت في نفس العام "أين عقلي"، وسبقته بالعديد من الأفلام الناجحة أبرزها "الخوف، خلي بالك من زوزو، بئر الحرمان، غروب وشروق، نادية" التي جعلت منها نجمة "صف أول".

سبقت نجومية سعاد حسني ظهور أحمد زكي بحوالي عشر سنوات كاملة صنعت فيها أسمها بينما هو يتحسس طريقه نحو الشهرة ويتمنى أن يجمعه عمل مع "سعاد" النجمة المشهورة حتى لو مشهد واحد، وفي منتصف السبعينات جاءت الفرصة ووقع الاختيار عليه ليشارك في فيلم "الكرنك" مع سعاد حسني نجمته المفصلة في الحياة وفي السينما.

كانت الصدمة الحقيقية في حياة أحمد زكي عندما رفضه المنتج والموزع رمسيس نجيب الذي انساق خلف معايير السوق وكانت مبرراته أنه أسمر البشرة ولم يقتنع المشاهد عندما يراه يجسد "حبيب سعاد حسني" كان ذلك في الوقت الذي يستعد فيه "زكي" للوقوف أمام "سعاد" التي يحلم أن يقف أمامها، وحين أخبره المنتج ممدوح الليثي برغبة الموزع رمسيس نجيب في عدم وجوده بالفيلم وإسناد الدور للفنان نور الشريف، لم يدري بنفسه وهو يضرب جبهته بكوب الماء الزجاجي حتى تناثرت الدماء فوق وجهه، يقول أحمد زكي في حوار له: "قولتلهم إسماعيل الشيخ هو اللي هيحب زينب دياب في الفيلم مش أحمد زكي".

كانت سعاد تعلم أن حلم أحمد زكي يتجسد في الوقوف أمامها وكانت تتحين الفرصة حتى تحقق حلمه، حتى جائها فيلم "شفيقة ومتولى" بعد 3 سنوات من "الكرنك" وأصرت أن يكون معها في الفيلم وكون معها ثنائيا بعده في "موعد على العشاء" حتى لو لم يكن البطل الأول في الفيلم وكانت البطولة من نصيب حسين فهمي.

عندما بات بطلا يشار له بالبنان وصنع نجوميته بموهبته، كان هو الآخر يتحين أي فرصة تجعله يقف أمام سعاد وقدما معا واحد من أجمل أعمالهم مسلسل "حكايات هو وهي" في منتصف الثمانينات وحققا نجاح مدوي يليق بموهبة "الأمبراطور والسندريلا"، وفي السينما جمعهما فيلم "الدرجة التالتة" ومن المفارقات أن تنهي سعاد حسني مشوارها في فيلم جمع بينها وبينه "الراعي والنساء".

اقرأ أيضًا: سعاد حسني.. «سندريلا» من «بولاق» ونهاية في عاصمة الضباب