الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:21 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«دخلت المهنة من تانية ابتدائي».. حكاية المعلمة «آية» أصغر جزارة في سوهاج «صور»

المعلمة آية أصغر جزارة بسوهاج
المعلمة آية أصغر جزارة بسوهاج

لكل ثابت استثناء.. هذا ما أكدته وأثبتته تجربة "آية" فتاة في الصف الثاني الثانوي الفندقي، والتي كسرت قاعدة ظلت ثابتة منذ قديم الأزل لاسيما بمحافظات الصعيد وعلى رأسها محافظة سوهاج، وذلك بعدما دخلت عالم الجزارة والجزارين وأصبحت "المعلمة آية".

استطاعت "آية" رغم صغر سنها من تعلم مهنة الجزارة بكل تفاصيلها، من ذبح للمواشي، وتقطيع، وبيع، ومعرفة جميع أنواع قطع اللحوم المميزة في كل ماشية حسب نوعها سواء أكانت من المواشي الكبيرة سواء جاموسي أبو بقري أو ماعز وأغنام.

قالت آية هلال، طالبة بالصف الثاني الثانوي الفندقية، ابنة قرية الشيخ زين الدين بطهطا شمالي محافظة، لـ"الطريق" إنها بدأت تعلم مهنة الجزارة على يد جدها لوالدها المعلم عبدالصبور عندما كانت تلميذة في الصف الثاني الابتدائي، وكان يصطحبها معه للمجزر الذي يتم ذبح المواشي فيه، حتى شاهدت كيف تتم عملية ذبح الماشية وسلخها وتشفيتها وتقطيعها، مشيرًة إلى أنها لم ترفض يومًا الذهاب مع جدها للمجزر أو شعرت بالخوف من رؤية عملية الذبح، وهذا حسبما ظن البعض أنه ربما لحداثة سني أو لكوني فتاة سوف أخاف من هذه المهنة.

وتابعت "هلال" أنها استطاعت خلال فترة وجيزة من الزمن تعلم خطوات الكشف على المواشي ومعرفتها سليمة من عدمه من خلال الدرنة المتواجدة في كل ربع بالذبيحة، مضيفًة أنها تعلمت كيف يتم ذبح الماشية وكيف يتم السيطرة عليها داخل المجزر حتى لا تصيب أحد من المتواجدين بالمكان.

وأشارت أصغر جزارة في سوهاج إلى أنها أصبحت تشارك والدها المعلم هلال وجدها في اختيار المواشي التي سيتم ذبحها في السوق الأسبوعي للقرية، مؤكدة أن مرافقتها لوالدها وجدها في يوم السوق للمجزر ومتابعة أعمال ذبح الماشية، ومن ثم متابعة أعمال بيع اللحوم في سوق القرية، لم يؤخرها يوما عن دروسها ومذاكرتها ولم يكن عائقًا أمامها، بل أنها رأت أن ذلك هو مشروعها المستقبلي الذي ستعمل جاهدة على تنفيذه، وهو فتح محل جزارة كبير بمدينة طهطا تطلق عليه اسم "جزارة بنت الأكابر"، ويحتوي بداخله على جميع الأدوات الحديثة المستخدمة في أعمال تقطيع وتجهيز اللحوم للزبائن.

اقرأ أيضًا: "إيده تتلف في حرير".. "محمود" أحرف ترزي جلاليب بلدي وأفرنجي بسوهاج "صور"