الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:43 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

مع السلامة يا أستاذ.. المشهد الأخير في حياة مدير مدرسة يعمل باليومية لتجهيز ابنته

مدير المدرسة
مدير المدرسة

"العمل عبادة" لم يكتف مدير مدرسة بتربية النشأ داخل أروقة محراب العلم فقط وراح يطبقها على أرض الواقع ضاربًا المثل والقدوة غير عابئ بما قيل أو سيقال فجُل همه تحسين مستوى دخله ومنح أسرته حياة اجتماعية أفضل.

طوال 3 عقود من الزمان حظي مدرس العلوم محمد سليمان عبد الحميد باحترام الجميع لدماثه خلقه قبل مادته العلمية وتفانيه في عمله متدرجًا بين المناصب حتى تقلد منصب مدير مدرسة إعدادي في قرية صفط الشرقية محافظة المنيا.

تواضع "الأستاذ" لم يتبدل مع منصبه الجديد، تمسكه بمبادئه لاسيما رفضه منح طلابه دروس خصوصية حامدًا مولاه على راتبه البسيط حامدًا موسع الأرزاق على حياته.

بعيدًا عن المدرسة، عمد "رب الأسرة" محمد سليمان إلى عمل إضافي يدر دخلاً عليه يعنيه على تلبية احتياجات أسرته خاصة تجهيز ابنته العروس. يخرج بحثًا عن رزق حلال كعامل بناء حتى لو عامل باليومية.

ثاني أيام العيد ورغم حصوله على إجازة رسمية -عطلة العيد لمدة أسبوع- خرج المدرس لإنجاز عمله الإضافي كعامل بناء لكن تلك المرة خروج بلا عودة.

أصيب بأزمة قلبية مفاجئة فارق على إثرها الحياة لتتشح البلدة بالسواد وتتحول صفحاتها عبر فيسبوك إلى دفتر عزاء حزنًا على رحيل "الأستاذ".

اقرأ أيضًا: «الموضوع في حاجة غلط».. أسرار الكشف عن تعذيب أم لطفلتها وحرقها بأرض اللواء