الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:43 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

أحمد نقشارة يرصد في كتابه الجديد «الخطابات القبطية المبكرة»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر مؤخرا عن مكتبة الإسكندرية، كتاب «الخطابات القبطية المبكرة» للباحث في المعهد الفرنسي للدراسات الشرقية الدكتور أحمد نقشارة، حيث تعد تلك الخطابات وثائق اجتماعية وثقافية ودينية، وتتواجد ضمن عدد من الأرشيفات القبطية جنوب مصر.

يتناول الكتاب أشكال الخطابات القبطية المبكرة، التي تنتمي إلى الفترة ما بين القرنين الرابعِ والسادس الميلاديين، وبلغ عددها 192 خطاباً.

الخطابات القبطية المبكرة

ويأتي الكتاب في جزأين؛ حيث يتناول الجزء الأول أشكال الخطابات القبطية المبكرة، وذلك من خلال تمهيد يدور حول تعريفات «الخطاب» في القديم والحديث، وأهمية الخطاب القبطي المبكر.

بينما يضم الجزء الثاني صيغ الخطابات القبطية المبكرة، عبر تمهيد يشمل تعريف مصطلح «الصيغة»، والفرق بين «الصيغة» و«الأكلاشيه» وما إلى غير ذلك.

الخطابات القديمة

ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب، إن الخطابات القديمة تعد من أهم وأصدق المصادر التي وصلتنا عن حياة أسلافنا، وقد كان ظهور الخطاب القبطي في نهايات القرن الثالث أو مع بدايات القرن الرابع الميلادي أكبر الأثر في حياة المصريين.

وأكد أن ذلك الأمر مكن المصريين من كتابة مراسلاتهم الشخصية بلغتهم الوطنية لأول مرة بعد توقف ما يقرب من مائتي عام، فبعد اختفاء الديموطيقية من الاستخدام، كان على أغلب المصريين الذين لا يعرفون اليونانية أن يستأجروا مترجماً لكتابة أو لقراءة خطاباتهم المكتوبة باللغة الأخيرة، ولكن مع استقرار القبطية كلغة مكتملة الأركان في حدود القرن الرابع الميلادي أصبحت كتابة الخطابات الشخصية ممكنة وأكثر عملية في ذلك الوقت المبكر من تاريخ اللغة القبطية.

اقرأ أيضا.. أبرزها ”باب عشق” و”ليلة القتلة”.. البيت الفني يقدم 4 مسرحيات جديدة