الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:25 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً” لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025

أوكرانيا تعترف بتفجير جسر القرم

اعترفت نائبة وزير الدفاع الأوكراني حنا ماليار، بأن القوات الأوكرانية نفذت هجومًا على الجسر الرابط بين روسيا وشبه جزيرة القرم، في خريف عام 2022.

وكتبت ماليار، على تليجرام "273 يومًا منذ أن نفذنا أول ضربة على جسر القرم لتعطيل الخدمات اللوجستية للروس"، حسبما ذكرت وكالة سبوتنيك.

ويعتبر هذا أول إعلان أوكراني يتبنى مسؤوليته الهجوم على الجسر الذي يبلغ طوله 19 كيلومترًا - وهو أطول جسر في أوروبا ويربط شبه جزيرة القرم ومنطقة كراسنودار في البر الرئيسي لروسيا.

انفجرت شاحنة على جزء طريق جسر القرم في 8 أكتوبر، مما تسبب في انهيار مسارين للجسر في البحر، ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الانفجار على جسر القرم بأنه هجوم إرهابي يهدف إلى تدمير البنية التحتية المدنية.

بعد الهجوم مباشرة، أعلنت السلطات الروسية سلسلة من الإجراءات لإصلاح الأضرار وضمان استقرار روابط النقل بين شبه جزيرة القرم وإقليم كراسنودار.

في ذلك الوقت، ألمح المسؤولون الأوكرانيون، بمن فيهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي، إلى مسؤولية كييف عن الحادث الإرهابي في سلسلة من المنشورات الساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان المستشار الرئاسي ميخايلو بودولاك قد أعرب عن سعادته بأن الهجوم على الجسر كان مجرد "البداية" وأنه "يجب تدمير كل شيء غير قانوني" و"يجب إعادة كل شيء مسروق إلى أوكرانيا".

كما يُزعم أن اثنين من كبار المسؤولين الأوكرانيين قالا لصحيفة نيويورك تايمز إن المخابرات الأوكرانية كانت وراء الهجوم على الجسر.

وصرح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بعد أسبوع من الهجوم أن مديرية المخابرات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية كانت وراء الانفجار، وقال أيضًا إن "العبوة الناسفة كانت مموهة على شكل لفائف بغشاء من البولي إيثيلين الإنشائي وتم شحنها من ميناء أوديسا البحري [الأوكراني] في أوائل أغسطس"

وشنت روسيا سلسلة من الضربات الصاروخية في عمق أوكرانيا في أعقاب الهجوم على الجسر بعد تأكيد تورط القوات الخاصة الأوكرانية، واستهدفت الضربات البنية التحتية للطاقة الأوكرانية ومراكز القيادة والاتصالات العسكرية في جميع أنحاء البلاد.

500 يوم على الحرب.. أمريكا: مستمرون في دعم أوكرانيا حتى تنتصر