الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:43 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي

كيف أصبح الهند أحد أقطاب العالم؟.. في ظل المتغيرات العالمية

علم الهند
علم الهند

كيف أصبح الهند أحد أقطاب العالم؟.. سؤال أجاب عنه راكيش بهادوريا، مدير مركز الدراسات والنمذجة الاستراتيجية بالمعهد المشترك للدراسات الدفاعية في الهند، خلال مقال نشره موقع "فالداي كلوب" الروسي، موضحًا كيفية ارتقاء الهند لتصبح أحد أقطاب العالم في ظل المتغيرات العالمية بالمشهد الدولي الذي يشهد تسارعًا لتحقيق الأولويات الاستراتيجية لكل بلد.

قال راكيش بهادوريا، إن الهند تسعى لتحقيق تطلعاتها الإقليمية والعالمية عن طريق تطوير قوتها الوطنية بواسطة التنمية الاقتصادية والدبلوماسية، مع الأخذ في الاعتبار تفادي ما حدث بعد الأزمة المالية العالمية 2008، وما تعرضت له دول العالم من اقتصاد متغير واضطرابات تكنولوجية، وما عقب ذلك من جائحة وحروب وصراعات سياسية وتغيرات مناخية وجميعها أدت إلى أزمات اقتصادية متلاحقة.

وأضاف: "الهند مثل جميع دول العالم لديها مخاوف من الإرهاب والتطرف وآثار تغير المناخ وما يخلفه من تهديد للنظام الصحي العالمي والأمن الغذائي، بالإضافة لنقص إمدادات الوقود وارتفاع أسعار الطاقة، في حين أن الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية وأستراليا وإندونيسيا والولايات المتحدة، تمثل جميعها أكبر اقتصادات في العالم، وباتت تشهد انتعاشة اقتصادية بالرغم من الأزمات الاقتصادية المتلاحقة، حيث تمر بها معظم تجارة العالم".

وتابع: "الهند تشهد حاليًا منافسة قوية مع الدول الكبرى خاصة الصين، وتوجهت إلى إعادة تشكيل بنية الاقتصاد والأمن لديها، حيث أقامت المنتدى الإقليمي لرابطة أمم جنوب شرق آسيا، وقمة شرق آسيا، ومبادرة الحزام والطريق وغيرها، لكن تبقى الصين أكبر منافسيها لأنها تمثل أكبر اقتصاد في المنطقة، وأكبر شريك استثماري وتجاري".

وواصل: "بالرغم من أن الشراكة الاقتصادية بين الصين والهند تبدو جذابة إلا إن نفوذ بكين النابع من ثقلها الاقتصادي قد يخيف الهند، لأنها ترغب في أن تكون آسيا متعددة الأقطاب حيث تعتبر نفسها وأميركا والصين وروسيا والاتحاد الأوروبي والبرازيل أقطابا أخرى، كما إن جنوب آسيا منطقة غير مستقرة بسبب النزاعات الحدودية والهجرة والإرهاب العابر للحدود".

واختتم: "الهند تقترب من تحقيق طموحها لكي تصبح قوة رائدة، حيث تشهد تطورا وطنيا شاملا، مستخدمة الدبلوماسية النشطة والحازمة، كما اعتمدت الدفاع عن وحدة أراضيها ومصالحها الأساسية، ويساعدها في ذلك أن الدول الساحلية بجنوب آسيا والمحيط الهندي تعترف بقيادتها وتعتبرها مزودا أمنيا محتملا في المنطقة".

اقرأ أيضا:

أردوغان يبدأ جولته الخليجية لجذب الاستثمارات العربية | عرب وعالم

موضوعات متعلقة