الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:31 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن قوة مصر تبدأ بوعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي عضو مجلس الشيوخ: أمن السعودية والخليج امتداد للأمن القومي العربي وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد

كيف أصبح الهند أحد أقطاب العالم؟.. في ظل المتغيرات العالمية

علم الهند
علم الهند

كيف أصبح الهند أحد أقطاب العالم؟.. سؤال أجاب عنه راكيش بهادوريا، مدير مركز الدراسات والنمذجة الاستراتيجية بالمعهد المشترك للدراسات الدفاعية في الهند، خلال مقال نشره موقع "فالداي كلوب" الروسي، موضحًا كيفية ارتقاء الهند لتصبح أحد أقطاب العالم في ظل المتغيرات العالمية بالمشهد الدولي الذي يشهد تسارعًا لتحقيق الأولويات الاستراتيجية لكل بلد.

قال راكيش بهادوريا، إن الهند تسعى لتحقيق تطلعاتها الإقليمية والعالمية عن طريق تطوير قوتها الوطنية بواسطة التنمية الاقتصادية والدبلوماسية، مع الأخذ في الاعتبار تفادي ما حدث بعد الأزمة المالية العالمية 2008، وما تعرضت له دول العالم من اقتصاد متغير واضطرابات تكنولوجية، وما عقب ذلك من جائحة وحروب وصراعات سياسية وتغيرات مناخية وجميعها أدت إلى أزمات اقتصادية متلاحقة.

وأضاف: "الهند مثل جميع دول العالم لديها مخاوف من الإرهاب والتطرف وآثار تغير المناخ وما يخلفه من تهديد للنظام الصحي العالمي والأمن الغذائي، بالإضافة لنقص إمدادات الوقود وارتفاع أسعار الطاقة، في حين أن الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية وأستراليا وإندونيسيا والولايات المتحدة، تمثل جميعها أكبر اقتصادات في العالم، وباتت تشهد انتعاشة اقتصادية بالرغم من الأزمات الاقتصادية المتلاحقة، حيث تمر بها معظم تجارة العالم".

وتابع: "الهند تشهد حاليًا منافسة قوية مع الدول الكبرى خاصة الصين، وتوجهت إلى إعادة تشكيل بنية الاقتصاد والأمن لديها، حيث أقامت المنتدى الإقليمي لرابطة أمم جنوب شرق آسيا، وقمة شرق آسيا، ومبادرة الحزام والطريق وغيرها، لكن تبقى الصين أكبر منافسيها لأنها تمثل أكبر اقتصاد في المنطقة، وأكبر شريك استثماري وتجاري".

وواصل: "بالرغم من أن الشراكة الاقتصادية بين الصين والهند تبدو جذابة إلا إن نفوذ بكين النابع من ثقلها الاقتصادي قد يخيف الهند، لأنها ترغب في أن تكون آسيا متعددة الأقطاب حيث تعتبر نفسها وأميركا والصين وروسيا والاتحاد الأوروبي والبرازيل أقطابا أخرى، كما إن جنوب آسيا منطقة غير مستقرة بسبب النزاعات الحدودية والهجرة والإرهاب العابر للحدود".

واختتم: "الهند تقترب من تحقيق طموحها لكي تصبح قوة رائدة، حيث تشهد تطورا وطنيا شاملا، مستخدمة الدبلوماسية النشطة والحازمة، كما اعتمدت الدفاع عن وحدة أراضيها ومصالحها الأساسية، ويساعدها في ذلك أن الدول الساحلية بجنوب آسيا والمحيط الهندي تعترف بقيادتها وتعتبرها مزودا أمنيا محتملا في المنطقة".

اقرأ أيضا:

أردوغان يبدأ جولته الخليجية لجذب الاستثمارات العربية | عرب وعالم

موضوعات متعلقة