الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:35 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي

كيف أصبح الهند أحد أقطاب العالم؟.. في ظل المتغيرات العالمية

علم الهند
علم الهند

كيف أصبح الهند أحد أقطاب العالم؟.. سؤال أجاب عنه راكيش بهادوريا، مدير مركز الدراسات والنمذجة الاستراتيجية بالمعهد المشترك للدراسات الدفاعية في الهند، خلال مقال نشره موقع "فالداي كلوب" الروسي، موضحًا كيفية ارتقاء الهند لتصبح أحد أقطاب العالم في ظل المتغيرات العالمية بالمشهد الدولي الذي يشهد تسارعًا لتحقيق الأولويات الاستراتيجية لكل بلد.

قال راكيش بهادوريا، إن الهند تسعى لتحقيق تطلعاتها الإقليمية والعالمية عن طريق تطوير قوتها الوطنية بواسطة التنمية الاقتصادية والدبلوماسية، مع الأخذ في الاعتبار تفادي ما حدث بعد الأزمة المالية العالمية 2008، وما تعرضت له دول العالم من اقتصاد متغير واضطرابات تكنولوجية، وما عقب ذلك من جائحة وحروب وصراعات سياسية وتغيرات مناخية وجميعها أدت إلى أزمات اقتصادية متلاحقة.

وأضاف: "الهند مثل جميع دول العالم لديها مخاوف من الإرهاب والتطرف وآثار تغير المناخ وما يخلفه من تهديد للنظام الصحي العالمي والأمن الغذائي، بالإضافة لنقص إمدادات الوقود وارتفاع أسعار الطاقة، في حين أن الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية وأستراليا وإندونيسيا والولايات المتحدة، تمثل جميعها أكبر اقتصادات في العالم، وباتت تشهد انتعاشة اقتصادية بالرغم من الأزمات الاقتصادية المتلاحقة، حيث تمر بها معظم تجارة العالم".

وتابع: "الهند تشهد حاليًا منافسة قوية مع الدول الكبرى خاصة الصين، وتوجهت إلى إعادة تشكيل بنية الاقتصاد والأمن لديها، حيث أقامت المنتدى الإقليمي لرابطة أمم جنوب شرق آسيا، وقمة شرق آسيا، ومبادرة الحزام والطريق وغيرها، لكن تبقى الصين أكبر منافسيها لأنها تمثل أكبر اقتصاد في المنطقة، وأكبر شريك استثماري وتجاري".

وواصل: "بالرغم من أن الشراكة الاقتصادية بين الصين والهند تبدو جذابة إلا إن نفوذ بكين النابع من ثقلها الاقتصادي قد يخيف الهند، لأنها ترغب في أن تكون آسيا متعددة الأقطاب حيث تعتبر نفسها وأميركا والصين وروسيا والاتحاد الأوروبي والبرازيل أقطابا أخرى، كما إن جنوب آسيا منطقة غير مستقرة بسبب النزاعات الحدودية والهجرة والإرهاب العابر للحدود".

واختتم: "الهند تقترب من تحقيق طموحها لكي تصبح قوة رائدة، حيث تشهد تطورا وطنيا شاملا، مستخدمة الدبلوماسية النشطة والحازمة، كما اعتمدت الدفاع عن وحدة أراضيها ومصالحها الأساسية، ويساعدها في ذلك أن الدول الساحلية بجنوب آسيا والمحيط الهندي تعترف بقيادتها وتعتبرها مزودا أمنيا محتملا في المنطقة".

اقرأ أيضا:

أردوغان يبدأ جولته الخليجية لجذب الاستثمارات العربية | عرب وعالم

موضوعات متعلقة