الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:53 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع الموقف الطبي لمصابي أتوبيس نويبع ويوجه بتيسير الإجراءات ومراعاة ظروف الحادث 10 قرارات مهمة لمجلس الوزراء برئاسة مدبولي.. أبرزها التموين والدين والتحول الرقمي أحمد الهمشري يشارك في مهرجان «إبداع الشاشة» ويستعد لتجربة جديدة في الدراما نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية

نامت على البلاط وأكلت عيش وجبنة.. أصعب أيام سناء جميل

سناء جميل
سناء جميل

رغم كل القوة التى تراها بها على الشاشة، إلا أن النجمة الكبيرة سناء جميل عانت الكثير فى حياتها، لدرجة أنها نامت على البلاط ولم تجد ما تأكله سوى العيش والجبن.

ولدت سناء فى المنيا، وبعد أن انتقل والدها إلي القاهرة، قررت الأسرة أن تلحقها بمدرسة داخلية، لم تعرف فيها سوي الخوف والوحدة كما قالت، حيث شددت فى أكثر من لقاء على أنها ظلت تعانى من الخوف حتى يوم زواجها.

فى سن مبكرة رحل والد سناء ووالدتها، وهنا انتقلت إلى الإقامة مع خالتها، ثم شقيقها، وفى تلك الأثناء بدأت سناء تفكر فى احتراف الفن، بعد أن وقعت فى غرامه، واختارت التقدم سرا إلى اختبارات معهد الفنون المسرحية، خوفا من رد فعل أسرتها.

اقرأ أيضا

أمير كرارة يتفوق على تامر حسني.. إيرادات الأفلام أمس

أحمد زكي السبب.. محمد أبو داوود يكشف صدمة عمره

تقدمت سناء للامتحان ونجحت فيه، وفكرت فى أن تكشف سر التحاقها بالمعهد لأسرتها وشقيقها، لتجد رد فعل عنيف لم تكن تتوقعه.

تقول سناء جميل عن تلك الواقعة : "أهلى طردونى عشان عرفوا إنى بمثل، أخويا لما عرف إنى بمثل ضربنى قلم، وكانت دى أول مرة حد يضربنى فيها بالقلم، وطردنى برة البيت فى ليلة حريق القاهرة".

تضيف سناء جميل : "وقتها كنت أقيم فى غمرة، فخرجت للشارع لا أجد سوء سيارات الشرطة والإسعاف والحريق، وهدانى تفكيري إلى الذهاب إلى أستاذى فى المعهد سعيد أبو بكر، واستقبلنى بحفاوة هو وزوجته، وفى اليوم التالى ذهب بي إلى أستاذى زكى طليمات وهو بدوره نجح فى أن يوفر لى مكانا فى بيت الطالبات".

تتابه : "أنا عشت الفقر، أيام ما ودانى أستاذ زكى بيت الطالبات، وكنت باخد 6 جنيه فى المعهد و6 جنيه من المسرح الحديث، ومكنش عندى مورد غير ده، فكنت بجيب فى اليوم بـ5 ساغ جبنة بيضة وبقرش ساغ رغيفين عيش، أنا عيشت اللحظات دى، أنا كنت باكل الجبنة والعيش وبنام على البلاط وسعيدة جدًا، لأن الظروف دى هى اللى صنعت سناء جميل".