الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:02 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
من الخوف للفخر.. محمد شيرين:«لو مكنتش حقوقي كنت أتمنى أبقى حقوقي»|فيديو حكاية هزت حياته.. محمد شيرين: والدي تمسك بدخوله حقوق القاهرة لتحقيق حلم قديم|فيديو النائب عمرو فهمي: منتدى مصر 2026 فرصة مهمة لإعادة ترتيب أولويات العمل الوطني وفتح مساحات أوسع للحوار الجاد حول التحديات القائمة راجعة تاني.. محمود القياتي يحذر: أمطار ورياح تضرب مناطق بالجمهورية|فيديو مفتي الجمهورية: كازاخستان قدمت للعالم أنموذجًا فريدًا للإسلام المتسامح والتعايش السلمي في ظل التنوع الثقافي والعرقي ”إعلام الشيوخ”: الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لإشراك المواطن في صناعة المستقبل وتحويل الحوار إلى حلول واقعية حزب المؤتمر يعلن دعم تفويض رئيس الجمهورية لاتخاذ إجراءات للتدخل العسكري والدفاع عن المملكة العربية السعودية وفقًا للضوابط الدستورية إنجاز عالمي جديد.. منتخب رجال الطائرة يتأهل إلى كأس العالم 2027 ببولندا

زوجة في دعوى خلع: جوزي طلقني بسبب نزواته

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

وقفت زوجة أمام محكمة الأسرة لتروي شكواها ضد زوجها، قائلة كان زوجي عذب اللسان يخشاه زبائنه وجيرانه أنه الفكهاني الوسيم الذي لفت انتباه جميع الفتيات.

امام أعضاء هيئة المنازعات الأسرية، قالت الزوجة: أصبح فارس لأحلام منال التي أحبته لتنتزعه من بين كل فتيات الشارع رحب به أهلي، فأنا لم أحصل على أي مؤهل وهو يعلق شهادة محو الأمية بين جدران محل الفاكهة الخاص به.

جوزي الفكهاني يحصل على محو الأمية

تابعت منال: " مر على زواجنا شهر، بدأت في سنوات العذاب تدق بابي، حيث اعتاد ضربي وسبي بشكل يومي أمام أعين الجميع، فالزوجة قد تحتمل من زوجها طلقات مدفع رشاش في السر لكنها لا تقبل كلمة واحدة تخدش حياءها.

زوجة للقاضي جوزي طلقني كتير

أضافت، استمرت وتيرة الصراعات وتم التطليق بيننا، وعاد بعد ثلاث شهور يذكرني بالحب الذي كان، وعدت إليه، ولم أكن أعلم بأنني عائدة إلى العذاب من جديد، فلم يتخل عن نزواته، وعلاقاته النسائية، ولم اتحكم في غيرتي عليه، واشتعل لهيب النيران مرة أخرى، ولم يجد أهلنا حلاً سوى الطلاق للمرة مرة ثانية والتي لم تكن الأخيرة، ومر عاما وعادت إليه وفوجئت به يعيش قصة حب مع إحدى فتيات المنطقة.

أردفت، ووصلا إلى طريق مسدود، وتم الطلاق الثالث وأسرع هو إلى بنت الجيران الجديدة يطلب يدها لكنها همست له بأنها لا تستطيع الزواج منه فالحي الشعبي الذي يعيشان به لن يرحمها وسيطلقون عليها «خطافة الرجالة».

ندم الزوج وسرعان ما تم الصلح بينه وبين زوجته وبعد مرور عامين دبت الخلافات من جديد، وبدأ يعاقبها لأنها يوما ما تركته، حاولت أن توضح له بأنه كان السبب في ذلك، لم يتقبل الزوج مبرراتها، وعاود ضربها ويشتمها، ويبعثر كرامتها أمام الجيران، وتوجهت إلى محكمة زنانيري لتقيم دعوى خلع تحمل رقم 832 لسنة 2022.

وقضت المحكمة بالتفريق بين منال والفكهاني وخرجت من المحكمة ورأسها مثقلة باسئلة هل يكون للزمن رأي ثان؟