الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 06:48 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية ترسخ استقرار الدولة وتؤكد أهمية إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة المستقبل النائب محمود حسين طاهر: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية الوعي الوطني وبناء كوادر قادرة على قيادة الدولة وحماية مقدراتها مصرع سيدة وشاب من سوهاج غرقًا إثر سقوط تروسيكل بترعة وادي الصعايدة في إدفو لقيت سيدة وشاب من أبناء محافظة سوهاج،... ” الحرية المصري”: رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية تحدد مستقبل إدارة الدولة المصرية وترفض المساس بأمن السعودية ودول الخليج أحمد الريان: المشرف السياحي الكفء ركيزة أساسية لنجاح رحلات الحج والعمرة وتيسير المناسك حسن هجرس: رغم إعلان الرئيس انتهاء ولايته في 2030.. أرى أن السيسي الأقدر على قيادة مصر في المرحلة الراهنة النائب محمد الجندي: إعداد كوادر مؤهلة لقيادة الدولة يعزز بناء المؤسسات وترسيخ معايير الكفاءة الحركة الوطنية: دعوة الرئيس السيسي لتفويض البرلمان تؤكد أن مصر سند أشقائها العرب وقت المحن النائب حسن عمار: طلب تفويض البرلمان بشأن السعودية يؤكد أن أمن الخليج خط أحمر للأمن القومي المصري إعداد جيل جديد.. مدير الأكاديمية العسكرية: تخرج أول دفعة من حلم يتحول إلى واقع|فيديو النائب حسين أبو العطا: السيسي يرسم ملامح دولة المستقبل ويؤسس لجيل جديد من القيادات إيهاب محمود: كلمة الرئيس في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية كشفت الحقائق وأكدت حماية الدولة من السقوط

حكاية منتج اكتشف موهبة ماجدة في «غارة جوية»

ماجدة
ماجدة

ماجدة هي واحدة من أبرز فنانات السينما في عصرها الذهبي، وقبل عملها بالسينما وهي في مرحلة الطفولة تعرضت لموقف طريف كان النواة الأولى في موهبتها وجعلها تفكر في التمثيل عندما اكتشف موهبتها منتج في غارة وعرض على أسرتها العمل في السينما.

وقالت ماجدة لمجلة "الكواكب" 1954 "كنت صغيرة في السن عندما بدأت الغارات الجوية تزور القاهرة وتوقظ سكانها من النوم بعد منتصف الليل أو في أي وقت بالنهار، وكانت تعليمات مصلحة الوقاية من الغارات تقول أنه إذا حصدت غارة جوية أن يسرع كل شخص إلي أقرب مخبأ، وكنت حريصة على تنفيذ هذه التعليمات بعد أن شددت علينا ناظرة المدرسة في تنفيذها".

وتقول "حدث ذات يوم أن قامت الطائرات الألمانية بغارة عنيفة في وضح النهار وكنت في تلك اللحظة عائدة من المدرسة إلي البيت، فأسرعت إلي أقرب مخبأ وهناك وجدت الناس في حالة رعب وخوف فوقفت بينهما أحاول أقوي من روحهم المعنوية ببعض الكلمات التي حفظتها من ناظرة المدرسة، وانتهت الغارة وغادر الناس المخبأ ولاحظت أثناء خروجي أن رجلا أجنبيا يتبعني من مكان المخبأ إلي البيت ولما وصلت أمام بيتي سألني "فين بابا يا شاطرة" وظننته لص يريد أن يلجأ إلي الأساليب المعروفة لسرقة الأطفال، فقلت له وأنا أتظاهر أني فهمت غرضه "إنت عايز بابا ولا عايز تسرقني يا حرامي".

وتكمل "ضحك الرجل وطلب من البواب مقابلة والدي أو أحد من أفراد أسرتي واستقبله أحد أقاربي وعرفنا أنه أحد الأجانب المتمصرين الذين كانوا يعملون في السينما المصرية في أوائل الحرب، وعرض على أسرتي أن يسند لي دور البطولة في فيلم من إنتاجه ولكن الأسرة رفضت هذه الفكرة، وفي تلك اللحظة نبتت في ذهني هواية الاشتعال في السينما ولكني كتمت هذه الهواية عن أسرتي وظلت هوايتي في طي الكتمان حتى أتيح لي العمل في فيلم "الناصح".

اقرأ أيضا.. سعيد صالح.. خذله الحظ و«الضحية» في أفلام عادل إمام