الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:55 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

أصعب ليلة بحياة نجاة.. غنت تحت ظلال السيوف ونجت من الموت بأعجوبة

نجاة
نجاة

في مقال لها بمجلة "الكواكب" كشفت المطربة الكبيرة نجاة، تفاصيل واحدة من أصعب الليالى التي مرت عليها في حياتها، وقالت في المقال الذي اختارت له عنوان "غنيت تحت ظلال السيوف"، إنها في سن 13 عاما شاركت في إحياء حفل زفاف فى منطقة شعبية، وحين وصلت إلى السرادق الذى يقام فيه الحفل، بدأت تسمع الكثير من الأحاديث عن العريس وكيف أنه من أشهر فتوات المنطقة وأن له الكثير من الضحايا.

بدأ الحفل بفقرة لمطرب شعبي ظل يتغنى فيها ببطولات "العريس الفتوة"، وسط صيحات وهتافات الأصدقاء، الذين حاصروا المكان من كل الجهات.

وفجأة وصلت الشرطة إلى السرادق، وقامت بفرض كرودن أمني حول السرادق تجنبا لحدوث أي اشتباكات، وهنا تدخل العريس وطلب من قوات الشرطة الابتعاد قليلا، حتى لا يظن منافسوه أنه طلب الشرطة من أجل أن تحميه.

اقرأ أيضا

بعد المنع.. موعد عرض فيلم باربي Barbie في الدول العربية

6 عروض مسرحية.. جدول فعاليات المهرجان القومي للمسرح اليوم الأحد

بعدما انتهت فقرة المطرب الشعبي جاء الدور على فقرة نجاة، التي كانت مشهورة وقتها بإنها تغني أغاني أم كلثوم وبدأت بأغنية "هلت ليالي القمر" كونها أغنية العريس المفضلة، وبينما هي تغني بدأ الهرج والمرج حين دخل رجل ضخم إلى السرادق، وجلس في الصف الأول، وقالت نجاة إنها وقتها بدأت تشعر بالرعب.

وأضافت نجاة فى المقال: "بعد فترة ضرب الرجل بعصاه الأرض وقال عايزين نسمع يا منصورين يا إحنا، فرد عليه أحد أنصار العريس والغيظ يأكله: لا مش هنسمع غير أم كلثوم، وفجأة طار أحد الكراسي في الهواء واصطدم بالكلوب الذي ينير السرادق وسمعت صوت الرجل يصيح خلوها ضلمة، وسادت الضلمة فعلا، ورأيت أنصال السكاكين الطويلة كالسيوف تلمع والدماء تسيل والصرخات ترتفع بالألم والمقاعد تتطاير وتتحطم، وجاء والدى يجذبنى هربا من الموت، ولم يلبث رجال البوليس أن تدخلوا ليوقفوا الخناقة الدامية، قبل أن تشتد وخلفت المعركة عشرات الجرحى.. وأدهشنى أن أرى العريس الفتوة يقف وقد تعرى نصفه العلوى، وغطاه الدم وهو يبتسم ابتسامة دامية، ورغم هذا أصر على أن يُزف إلى عروسه، وهو على هذا الحال، وفرقة المزامير البلدي تعزف ألحانها والمطرب الشعبي يتغنى ببطولات العريس وأمجاده".