الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 09:10 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

حكاية معجب هدد شادية بالقتل بسبب 15 جنيه

شادية
شادية

كان الفنانين يتلقون خطابات من المعجبين، وكانت هي الوسيلة الوحيدة بين المعجب والفنان في زمن الفن الجميل، وكان المعجب يرسل بين السطور كلمات الإطراء والإشادة أو النقد اللاذع أحيانا، وكانت بعض تلك الخطابات غريبة أو طريفة، ولكن أشد الخطابات غرابة ما وقع في يد شادية عندما وجدت به تهديدا بالقتل.

التفاصيل حملتها مجلة "الكواكب" 1951 وجاء فيها أن شادية فوجئت وهي تفض خطابات المعجبين بخطاب من بينها هددها فيه مرسله بالقتل إذا لم تدفع له 15 جنيها كاملة، والطريف أن مرسل الخطاب ادعى أنه يطالبها بهذا المبلغ لأنه فقده وهو يصفق لها في السينما إذ كانت الفرصة سانحة وقتها ليصل اللص إلي جيبه الداخلي ثم نشل حافظة نقوده وبها الـ 15 جنيها.

رأت شادية أن الأمر لا يعدو أن يكون هزلا وعرضت الرسالة على والدها وعندما قرأ خطاب التهديد تملكه القلق على حياة أبنته وأسرع يبلغ قسم البوليس، وهناك أمسك الضابط بالرسالة وقال أنها جناية تهديد بالقتل ويجب أن نأخذ أقوال المجني عليها، وعاد والد شادية ليقنعها بالذهاب معه إلي قسم البوليس ولكن شادية قالت "بقى هو فيه حد يقتل واحد علشان 15 جنيه مش معقول ده لازم واحد مجنون".

ونزولا على رغبة والدها ذهبت شادية إلى قسم الشرطة وعندما شئلت إن كانت تشتبه في أحد معين أجابت بالنفي، وقالت إنها لا تعرف لها أعداء وانتهى التحقيق، ومنذ وصول الخطاب لم يزور النوم جفن والدها بينما شادية باتت لا تخرج إلا في حراسة أحد أفراد عائلتها، ولم يتوصل البوليس إلي صاحب الرسالة الذي اختفى دون أن يحاول إقناع شادية بدفع المبلغ أو تنفيذ تهديده وقيدت القضية ضد مجهول.

اقرأ أيضًا: إبراهيم نصر.. «ملك القفشات» ورائد الكاميرا الخفية