الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:13 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

الأزهر: الإسلام يُدعم اليوم العالمي للعمل الإنساني

جاء الإسلام لِيُرسخ المبادئ الدينية، والإنسانية، فدعى لعبادة الله الواحد القهار، وبجانب ذلك دعى لإعمار الأرض بأسس إنسانية، تتيح المساواة بين البشر، لا تنظر إلى لونهم، أوعاداتهم، أو اعتقاداتهم، ولذلك أقر الإسلام مبدأ الإخاء الإنساني.

ونادى الإسلام بتقديم يد العون لكل إنسان، وخاصة الضعفاء، والفقراء منهم، وإغاثة المتضررين والمنكوبين، وتوصيل المساعدات اللازمة للغير، فتقديم الخير للناس من أعظم الأفعال أجرًا، وله ثواب عظيم في الإسلام، ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله.


وبمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، ذكر الأزهر الشريف إنه يولي عناية كبيرة للعمل الإنساني، من خلال مؤسساته الدعوية والتعليمية، والتي من أبرزها وثيقة أبو ظبي للإخوة الإنسانية، وجرى توقيعها من قِبل الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، والتي تدعو بتقديم العون لكل ذي حاجة وخاصة الضعيف منهم.

واستشهد الأزهر بما جاء في كتاب الله من تعاليم تحثنا على فعل الخير، فقال تعالى: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾، وقال تعالى: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾.

وذكر أيضًا ما جاء في تعاليم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا، بأن نكون في عون الغير، وسد حاجته على القدر المستطاع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كانَ في حاجةِ أخِيهِ كان اللهُ في حاجَتِه» رواه البخاري ومسلم.

اقرأ أيضًا: علي جمعة: الظلم صفة خبيثة ترسل صاحبها للهلاك