الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:54 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

كيف كانت سوريا في عيون الرحالة الروس؟.. كتاب جديد يكشف التفاصيل

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

زار عدد كبير من الرحالة الروس سوريا، حيث قاموا بتوثيق تلك الرحلات وسرد كل التفاصيل، حيث كانت تلك الرحلات بمثابة الوسيلة الوحيدة في القرن التاسع عشر للتعرف على الثقافات المختلفة للشعوب.

وهذا ما يرصده كتاب "سوريا القرن ال١٩ في رحلات روسية"، لمجموعة من المؤلفين الروس، والصادر حديثا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، ومن ترجمة الروائي السوري الدكتور نوفل نيوف، والدكتور عادل إسماعيل.

غلاف الكتاب

ويصور غلاف الكتاب مدينة دمشق في تلك الحقبة الزمنية، حيث يحمل ظهر الغلاف السطور التالية:

"إن نقل كتابات الأجانب عن بلادنا يأتي مساهمة في معرفة نظرة الآخر إلينا في زمن معين، حيث أن معرفة ذلك الآخر وطريقة تفكيره أيضا، بما لتلك النظرة، وما عليها....

فإن الناس هنا يربون الحمام ويأكلونه كالدجاج، أما الغراب والعلق فلا يمكنهما أن يزورا بيتا ويظلا في مأمن، وإذا ما ضرب الحصان الأرض بحافره غاضبًا، حيث يتَّخذ صاحبه جانب الحيطة والحذر خشية اللقاء بعدو، فإذا ما صهل الحصان، كان ذلك إيذانا بلقاء مع قريب أو صديق في المساء.

مظاهر الحياة

وينظر الناس هنا إلى الجرذان بوصفها تبشر وتنشر الطاعون، حيث يصدق العرب عن طيبة قلب بأن الماء العادي يتحول بفضل تعاويذ العرافين، كما يعتقدون.

اقرأ أيضا.. هيئة قصور الثقافة تصدر «ما قرأه المصريون منذ أربعة آلاف عام مضت»