الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:54 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

الإفتاء توضح الحكم الشرعي للشهادات الطبية المزورة

أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية "فيس بوك" إن من يقوم بتزوير الشهادات الطبية آثم شرعًا، مشيرًا في ذلك إلى الموظف الذي يقوم بتزوير الشهادات الطبية؛ للحصول على إجازة من العمل.

وجاء في فتواها أن تساهل الطبيب في كتابة مثل هذه التقارير الكاذبة، وهو على علم بعدم صحتها، وعدم مصدقيتها، ومطابقتها لواقع التشخيص الصحيح للشخص، هو مِن خيانة الأمانة، التي عهد أن يحافظ عليها، ويلتزم بها أمام الله، وأمام المجتمع، ويأثم عليها شرعًا، وهذا بالإضافة إلى إن تزوير الشهادات الطبية فعل مُجَرَّم أيضًا قانونًا.

وفي نفس الصدد أشارت لجنة الفتوى إلى إن إصدار شهادة طبية غير حقيقية، عمل يحمل عدة منكرات، منها الغش، والخداع، وقول الزور؛ فقال سبحانه وتعالى: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}.

وقال عليه الصلاة والسلام: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثًا، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، قال الراوي: وكان متكئًا فجلس، فقال: ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت».

و هناك قوانين عدة تجرم هذا الفعل، وحُددت عقوبته، فنصت المادة 222 على: كل طبيب أو جراح أعطى بطريق المجاملة شهادة، أو بيانا مزورًا بشأن حمل، أو مرض، أو عاهة، أو وفاة، مع علمه بتزوير ذلك، يعاقب بالحبس، أو بغرامة لا تجاوز خمسمائة جنيه مصرى، فإذا طلب لنفسه، أو لغيره، أو قبل، أو أخذ وعدًا، أو عطية، للقيام بشيء من ذلك، أو وقع منه فعل نتيجة لرجاء، أو توصية، أو وساطة، يعاقب بالعقوبات المقررة فى باب الرشوة، ويعاقب الراشى والوسيط بالعقوبة المقررة للمرتشى.

اقرأ أيضًا: وزير الأوقاف: بدء حملة موسعة لتنظيف المساجد