الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 06:10 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إعداد جيل جديد.. مدير الأكاديمية العسكرية: تخرج أول دفعة من حلم يتحول إلى واقع|فيديو النائب حسين أبو العطا: السيسي يرسم ملامح دولة المستقبل ويؤسس لجيل جديد من القيادات إيهاب محمود: كلمة الرئيس في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية كشفت الحقائق وأكدت حماية الدولة من السقوط قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي ترسم طريق الجمهورية الجديدة وتضع الوعي الوطني في صدارة الأولويات عضو بالشيوخ : دعوة الرئيس السيسي لمجلس النواب للتحرك بشأن دعم السعودية تعكس عمق العلاقات المصرية السعودية مهما بتعملي مش بيتحسن.. أخصائي يكشف أسرار علاج الشعر وطرق تقنية فعالة برلمانية الجبهة الوطنية بالنواب : رسائل الرئيس السيسي حاسمة.. أمن السعودية والخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.. ودعوته للبرلمان تجسد... الحسيني أحمد: مصر تقف بجوار أشقائها العرب.. وأمن السعودية والخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري رئيس برلمانية حماة الوطن: رفع موديز التصنيف الائتماني لمصر يعكس تحسن مؤشرات الاقتصاد الوطني ويؤكد أهمية مواصلة الإصلاحات الاقتصادية رئيس حزب المؤتمر: رسائل الرئيس السيسي بشأن أمن السعودية والخليج تؤكد وحدة المصير العربي وعمق الشراكة الاستراتيجية النائبه مروه قنصوة تأهيل الكفاءات بمعايير الجدارة مسؤولية وطنية وأمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي أسعار البنزين والسولار.. حازم المنوفي: أي زيادة في أسعار الغذاء لازم تكون حقيقية|فيديو

ماجدة ذهبت لمخرج بـ«مريلة» المدرسة وزكي طليمات نصحها تتعلم عربي

ماجدة
ماجدة

ماجدة في طفولتها وهي طالبة في مدرسة "البون باستير" كان لديها صديقتان من هاويات السينما وتنحصر أمال إحداهن أن تصبح ممثلة مشهورة، ومنها بات الأمل يرواد ماجدة هي الآخرى في أن تصبح ممثلة مثل صديقتها.

بدأت ماجدة وصديقاتها يترددن إلي السينما و"التزويغ" من المدرسة لحضور حفلات العاشرة صباحا في دور السينما، وكانت كل أحاديث الطلبة الثلاثة تنصب على النقاش حول الأفلام وأبطالها وبطلاتها، وتقول ماجدة في مذكراتها التي نشرتها الكواكب "كنا نقرأ المجلات الفنية بكل اللغات ونحصل على المعلومات الكثيرة عن السينما المصرية والأجنبية، وعندما كنا نذهب للسينما نترك حقائب المدرسة ونخلع "المرايل" لنتركها عند أحد العمال على الباب حتى نخرج من السينما".

كانت مدرسة "البون باستير" تقيم حفلتين واحدة في منتصف العام وأخرى في نهايته، واشتركت ماجدة في إحدى الحفلات وقدمت دور على المسرح ولم تصدق التصفيق الحار لها من أولياء الأمور، وبعد هذه الحفلة زادت رغبتها في أن تصبح ممثلة ولم تكن تجرؤ أن تصارح أحد من أسرتها برغبتها بأنها تريد العمل في السينما، وطلبت منها زميلاتها أن يذهبوا إلي المخرجين والمنتجين ويطلبون منهم إسناد ادوار لهن في أفلامهم.

اقرأ أيضا.. حكاية منتج اكتشف موهبة ماجدة في «غارة جوية»

تقول ماجدة "ذهبنا إلي إحدى شركات السينما وكانت قد أعلنت عن حاجتها إلي وجوه جديدة وقادنا الموظف إلي مدير الشركة وكنا نرتدي "مرايل" المدرسة، وبمجرد أن رأها المدير الفني أخبرنا أنه لابد من إحضار أولياء أمورنا لاتفاق معهم، وكان المدير الفني هو المخرج أحمد ضياء الدين الذي مضت الأيام وأصبح مخرجا لشركتي السينمائية وقدمت معه أفلاما لاقت أكبر نجاح".

وتروي ماجدة عندما ذهبت لتلتلحق بمعهد التمثيل وكان عميده زكي طليمات وأدوت دورها باللغة الفرنسية وعندما سمع نطقها للغة العربية أبدى أسفه وطلب منها أن تتلقى دروسا في اللغة العربية الفصحى، ونصحها بالتخلي عن خجلها للتتمكن من العمل على المسرح.

تقول "كان رأي زكي طليمات صدمة لي ولا أنكر أن ثقتي في نفسي تزعزت ولدأت أركز مجهودي كله في دراستي حتى أحصل على أرقى الشهادات وأكون إنسانة بارزة في الحياة الاجتماعية وبدأت أنصح زميلاتي بأن لا يجروا خلف حلم زائف لن يتحقق مادام المخرجين يصرون على موافقة أولياء الأمور".

اقرأ أيضا..شرب قهوة بـ«الجاز» ومشي 4 ساعات من أجل دور.. أسرار توفيق الدقن