الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 06:35 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

ماجدة ذهبت لمخرج بـ«مريلة» المدرسة وزكي طليمات نصحها تتعلم عربي

ماجدة
ماجدة

ماجدة في طفولتها وهي طالبة في مدرسة "البون باستير" كان لديها صديقتان من هاويات السينما وتنحصر أمال إحداهن أن تصبح ممثلة مشهورة، ومنها بات الأمل يرواد ماجدة هي الآخرى في أن تصبح ممثلة مثل صديقتها.

بدأت ماجدة وصديقاتها يترددن إلي السينما و"التزويغ" من المدرسة لحضور حفلات العاشرة صباحا في دور السينما، وكانت كل أحاديث الطلبة الثلاثة تنصب على النقاش حول الأفلام وأبطالها وبطلاتها، وتقول ماجدة في مذكراتها التي نشرتها الكواكب "كنا نقرأ المجلات الفنية بكل اللغات ونحصل على المعلومات الكثيرة عن السينما المصرية والأجنبية، وعندما كنا نذهب للسينما نترك حقائب المدرسة ونخلع "المرايل" لنتركها عند أحد العمال على الباب حتى نخرج من السينما".

كانت مدرسة "البون باستير" تقيم حفلتين واحدة في منتصف العام وأخرى في نهايته، واشتركت ماجدة في إحدى الحفلات وقدمت دور على المسرح ولم تصدق التصفيق الحار لها من أولياء الأمور، وبعد هذه الحفلة زادت رغبتها في أن تصبح ممثلة ولم تكن تجرؤ أن تصارح أحد من أسرتها برغبتها بأنها تريد العمل في السينما، وطلبت منها زميلاتها أن يذهبوا إلي المخرجين والمنتجين ويطلبون منهم إسناد ادوار لهن في أفلامهم.

اقرأ أيضا.. حكاية منتج اكتشف موهبة ماجدة في «غارة جوية»

تقول ماجدة "ذهبنا إلي إحدى شركات السينما وكانت قد أعلنت عن حاجتها إلي وجوه جديدة وقادنا الموظف إلي مدير الشركة وكنا نرتدي "مرايل" المدرسة، وبمجرد أن رأها المدير الفني أخبرنا أنه لابد من إحضار أولياء أمورنا لاتفاق معهم، وكان المدير الفني هو المخرج أحمد ضياء الدين الذي مضت الأيام وأصبح مخرجا لشركتي السينمائية وقدمت معه أفلاما لاقت أكبر نجاح".

وتروي ماجدة عندما ذهبت لتلتلحق بمعهد التمثيل وكان عميده زكي طليمات وأدوت دورها باللغة الفرنسية وعندما سمع نطقها للغة العربية أبدى أسفه وطلب منها أن تتلقى دروسا في اللغة العربية الفصحى، ونصحها بالتخلي عن خجلها للتتمكن من العمل على المسرح.

تقول "كان رأي زكي طليمات صدمة لي ولا أنكر أن ثقتي في نفسي تزعزت ولدأت أركز مجهودي كله في دراستي حتى أحصل على أرقى الشهادات وأكون إنسانة بارزة في الحياة الاجتماعية وبدأت أنصح زميلاتي بأن لا يجروا خلف حلم زائف لن يتحقق مادام المخرجين يصرون على موافقة أولياء الأمور".

اقرأ أيضا..شرب قهوة بـ«الجاز» ومشي 4 ساعات من أجل دور.. أسرار توفيق الدقن