الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:08 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير

جمال عبد الناصر وتحية كاظم.. قصة حب بدأت «بكوب شاي»

جمال عبد الناصر وزوجته تحية كاظم
جمال عبد الناصر وزوجته تحية كاظم

بينما يحتسي الشاي التهبت مشاعره فجأة حينما حضرت ابنة صديقه لأول مرة تحمل بين أيديها صينية عليها "واجب الضيف"، ورغم قصر المقابلة إلا أنها كانت كافية لمنحه القرار النهائي.. هكذا وقع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في عشق ابنة صديقه "عبد الحميد" كان اسمها تحية كاظم ولمحها عندما قدمت له كوبا من الشاي.

على الرغم من أنه لم يستغرق سوى دقيقة واحدة، إلا أن ملامح الأشياء قد اختفت في تلك اللحظات القليلة، ولكنها كانت كفيلة بأن تحدث تغييرًا مصيريًا في حياته.

في هذا اللقاء القصير، شعر عبد الناصر بأنه أصبح أسيرًا لهذه السمات الرقيقة والجميلة والهدوء الساحر الذي يدل على قوة الشخصية والثقة بالنفس.

ومع ذلك، واجهت مشاعره حائطًا يجبره على العودة إلى الواقع، في تلك الفترة، كان عبد الناصر يعمل في وظيفة عسكرية متواضعة ويربح راتبًا قليلًا، مما جعل والد العروس وإخوتها يترددون في قبوله.

كان الموقف صعبًا، ولكن الفتاة، التي يبدو أنها أيضًا وقعت في حب عبد الناصر، حسمت الأمر بإصرارها عليه، فقبلت عرض الزواج دون تردد، ولم تترك لعائلتها خيار سوى الموافقة، حسبما أوردت العين الإخبارية.

وفعلا، تجمعت قلوبهما في ثمانية أسابيع فقط حيث تمت مراسم الزفاف بشكل سريع بعد اللقاء الأول، وبدأت بعدها رحلة طويلة تقودهما إلى القصر الرئاسي.

بالرغم من كونها زوجة الرئيس في ذلك الوقت، إلا أن السيدة تحية اختارت أن تظل خارج الأضواء وأن ترفض جميع الألقاب والأدوار، ولطالما حافظت على أسرار الزعيم وعاشت منقلبة على سيرته لمدة 22 عاما بعد وفاته.

اقرأ أيضًا: القاهرة في عيون واشنطن.. أمريكيون يتحدثون لـ«الطريق» عن مصر

موضوعات متعلقة