الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:28 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

بعد محاولة تزييفها.. مذاكرات زوجة عبد الناصر تكشف أسرار عن ثورة 23 يوليو

تحية عبد الناصر
تحية عبد الناصر

واحد وسبعون عامًا مرت ولا تزال ثورة 23 يوليو 1952، تحوى العديد من الأسرار والقضايا التي يشوبها الغموض، لذلك تحتاج إلى الكثير من التحليل لتوضيح المراحل التي مرت بها، وأهم العقبات التي واجهتها وما تعرضت له من تزييف.

ولحماية تاريخ ثورة يوليو كشفت تحية زوجة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أسرارًا تعتبر سجلًا حافلًا بالمفاجآت، حيث وصفت في مذاكرتها كل شئ وكأنه حدث بالأمس، وتستعرض جريدة "الطريق" أبرز الاحداث الهامة التي ذكرتها قبل بدء الثورة بأيام.

الأسبوع الأخير قبل الثورة

في الأسبوع الأخير قبل بدء الثورة كتبت تحية عبد الناصر في مذاكرتها: " قبل الثورة بأيام أصبح عدد المترددين على المنزل يتزايد وكان من بينهم انور السادات الذي حضر ولكنه لم يجد جمال عبد الناصر"، ووصفته حينها بأنه شديد السمرة.

وقالت تحية: " بعد عودة جمال عبد الناصر فجرًا إلى البيت وصفت له ملامح أنور السادات الذي جاء له ولم يجده في المنزل"، حيث قال لها، إنه أنور السادات متزوج حديثًا وبرغم من أنه شديد السمرة إلا أن زوجته بيضاء جدًا.

قبل الثورة بأيام قليلة

وقبل الثورة بأيام قليلة، ذكرت تحية في مذاكراتها أن جمال عبد الناصر قال لها إنه مشغول للغاية في امتحان كلية أركان حرب كما يعمل على تصحيح أوراق الامتحان، متابعة: "قالي أخرجي واتسلي وأذهبي إلى السينما مع أخواتك وخدي معاكي هدى وخالد وفقلت له نعم سأذهب".

وواصلت تحية في وصف جمال عبد الناصر خاصة قبل الثورة بـ يومين قائلة: في الليليتين قبل الثورة لم ينم جمال وظل بملابسه العادية جالسًا في حجرة السفرة يعمل حتى الساعة السابعة صباحًا ويدخل الغرفة لاستبدال ملابسه لتناول الفطور سويًا وقبل خروجه قال لي جهزي الغداء كالأمس لأننا سنجلس لتصحيح أوراق الامتحان".

ليلة ثورة 23 يوليو

وأكملت تحية: "في اليوم الثالث والعشرون من يوليو 1952 دخل جمال حجرة الملابس وارتدى ملابس عادية ولم ينم طوال الليل وظل جالسًا في حجرة السفرة ليعمل كالليلة السابقة، وحياني ولبس ملابسة العسكرية وتناولنا الإفطار سويًا".

وتابعت: "قبل الساعة الحادية عشر رجع جمال وبعد أن غسل وجهه أخرج البذلة العسكرية للخروج بها فجلست وقلت له بالحرف الواحد أنت رايح فين بالبذلة الرسمية دلوقت؟ وكانت أول مرة أسأله أنت رايح فين منذ زواجنا".

صوت الرصاص

وكان رد جمال عبد الناصر عليها: "أنا لم أكمل تصحيح أوراق كلية أركان حرب لذلك يجب الانتهاء منه وغدًا ستكون كلها كاملة، سأذهب إلى الكلية ولن أرجع الليلة وانتظريني وقت الغداء"، متابعة أنها سمعت صوت الرصاص في الساعة الثانية عشر حيث شعرت بأنها صادرة من ناحية قصر القبة.

وقالت تحية في مذاكراتها، إنها ذهبت مسرعة وخرجت إلى الصالة وقالت لأخيها إن جمال يهاجم القصر ثم بكيت، مشيرة إلى أن الطلقات تختفي وتعود كل دقائق وفي الساعة الواحدة في منتصف الليل نظرت تحية من الشرفة ورأت شابًا يتحرك ويمش بخطوات ثابتة ليرجع العربات ويقفل الشوارع وتبين أنه زوجها الحبيب جمال عبد الناصر.

وأوضحت تحية أن في الساعة الثانية صباحًا رأت عربات مصفحة ودبابات الجيش المزودة بأسلحة بعد حرب فلسطين، متابعة أنها كانت تسمع أصوات الدبابات وهى تمر فى الشارع حتى أيقنت بأنه انقلاب عسكري قائلة: شقيقيها قالوا بأنه ذاهب إلى مهمة خطيرة فإذا نزل الجيش بالدبابات فأيقنوا بأنه نجح".

اقرأ أيضا: نص كلمة الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو | التقارير

موضوعات متعلقة