الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:10 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

ذكري الحادي عشر من سبتمبر كابوس العرب

مختار القاضى مساعد الامين العام للسياسات لحزب ابناء مصر
مختار القاضى مساعد الامين العام للسياسات لحزب ابناء مصر

ستظل ذكرى الحادي عشر من سبتمبر والتي إنهار فيها برج التجارة العالمي باستخدام طائرات ركاب مدنية كما تم استهداف مقر البنتاجون الأمريكي وغيرها من الأحداث التي أصبحت زريعة لتدخل أمريكا والغرب في شئون الدول العربية.

الربيع العربي ذلك الكابوس الذي راح ضحاياه ملايين من العرب مابين قتيل وجريح ومشرد وخلفت الثورات العربية الملايين من الأرامل واليتامى بفعل الصراعات الداخلية والحروب الأهلية وولاء بعض الدول لدول كبرى تأتمر بأوامرها وتخضع لسيطرتها وتنفذ أجنداتها الخاصة من مخططات تستهدف المدنيين والاستيلاء على الثروات وتفتيت الدول.

بدأت المخططات بالحرب على العراق وإلقاء القبض على الرئيس العراقي صدام حسين ثم تقديمه المحاكمة وإعدامه علنا في أول أيام عيد الأضحى المبارك .

بدأت بعد ذلك الثورة التونسية ثم الثورة المصرية فالسورية وهكذا نهبت ثروات العرب وسالت دماء شعوبهم على أطراف الطرق والميادين وساحات القتال وسرقه النفط الخام واستنزاف الثروات مستمر سواء علنا أو في الخفاء .

امتلأت البلدان الغربية باللاجئين من العرب وكذلك الهجرات غير الشرعية ولم يهتز الضمير العالمي للدماء العربية التي تراق يوميا وعلنا بل لقد أمتد الأمر إلى الاغتيالات السياسية واستهداف وقتل القادة العرب الذين اعترضوا أو أبدوا عدم موافقتهم على تلك المخططات التى راح ضحيتها الشعوب والثروات والكرامة والتاريخ .

تم نهب آثار العراق وتهريبها للخارج واستولت أمريكا على النفط كما استولت تركيا على مياه انهار بلاد الرافدين .

ولا تزال الصراعات مستمرة ولا تستطيع الدول الكبرى وقفها لأنها على مزاجها ولمصلحتها دون مراعاة للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان أو للقوانين والدساتير لكل دوله .

الأمر لم يتوقف على ذلك فقد استعانت أمريكا بعملائها ومكنتهم من الوصول إلى السلطة في بعض الدول وذلك لتنفيذ أهدافها وتحقيق رغباتها دون أن تراق دم جندي أمريكي واحد .

كان الحادي عشر من سبتمبر هو المسرحية التي قامت أمريكا ببطولتها وتمكنت من خلالها من السيطرة على المنطقة الغربية سواء بالطرق العسكرية أو الاقتصادية أو باستخدام الجماعات الإرهابية مثل داعش التي عاشت في الأرض فسادا لتحرق الأخضر واليابس وتقتل وتأسر وتسفك الدماء وتستولي على الأراضي بما يسمى بحروب الجيل الرابع.

في الفوضى التي اجتاحت الكثير من الدول نتاج الصدمة التي سببتها الثورات العربية والتي أدت إلى تأكل الاقتصاد وبوار الأراضي وانتشار المجاعات والهجرات والجرائم بشتى أنواعها ولا تزال حتى الآن فلا العراق عاشت في سلام ولا ليبيا استقرت ولا تونس نهضت والتجديد تحت الشمس لأمتنا العربية التي أصبحت تنوء تحت الضغوط الغربية لإثارة الفوضى وقتل الأبرياء وسرقه مقدراتهم.

القانون الدولي ومنظمه الأمم المتحدة فشلوا فشلا زريعا أو تظاهروا كذلك في حل هذه النزاعات أو وقف الحروب الناشبة بالمنطقة الغربية لأنها لمصلحتهم فهم يذدادون قوة والعرب يذدادون ضعفا لتنمو تجارة السلاح والمخدرات والآثار والرقيق الأبيض وغسيل الأموال نتيجة الفساد الذي أنتشر في هذه الدول بفعل التعاون مع الغرب وتحقيق أهدافه الغير مشروعه فتراجعت قوه الكثير من الدول العربية بفعل الحروب وذادت القوى الغربية غشامة وبأس وشدة.

الحروب في المنطقة العربية صارت إقليمية وسالت الدماء العربية على يد العرب بعضهم بعض الأمر الذي يستوجب حل هذه النزاعات والجلوس على مائدة المفاوضات واللجوء إلى الطرق السلمية لوقف هذه الحروب المستعرة التي عانى من الكثيرون وكل يوم تزداد وطأتها ويرتفع عدد ضحاياها