الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:02 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

«هكذا قالت جدتي» .. مقتطفات من سيرة للكاتبة فاطمة الحناوي

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار ميتافيرس برس للنشر والطباعة والتوزيع، بالإمارات، كتاب "هكذا قالت جدتي .. ومقتطفات من سيرة" للكاتبة فاطمة عادل الحناوي.

قصص الجدات

وبحسب الناشر، فإنه لا زالت قصص الجدات تبهرنا، حيث إنها شيء من الماضي الجميل الذي عشناه قبل ثورة المعلومات الحالية، فتسكن في وجدان كل من استلقى يوماً على الأرض وأنصت باهتمام لما ترويه الجدات، عن الماضي، التراث، حكايا القدماء، وتلك الخيالية منها، وفي كل حكاية عبرة وغاية.

وهذا الكتاب يعود بنا إلى تلك الفترة، حيث يوقظ فينا ذاك الطفل الذي كدنا أن ننساه، فنقرأ بعض ما كانت الجدات يقصصنه علينا، ولغايـة تسـجيل ملمح من ملامح الزمن القديم، وهو المفعم بالثراء الغنى كان هذا الكتاب، وفيه مقتطفات من سيرة الكاتبة، روتها بين السطور بأسلوب بديع.

مقتطفات السيرة

وقد تناثرت مقتطفات السيرة بين النصوص ووسطها، وذلك بإسهاب جميل، وهي سيرة جدة استثنائية عانت الكثير وصمدت في وجه العواصف، حيث أن سيرة الجدة التي مزجت الخيال بالواقع فأنتجت حكايات مدهشة تسربت في عروقها قيم نحبها وعادات أصيلة نعشقها.

جمالية النصوص

ومما زاد جمالية النصوص هي تلك بعض تلك القصص التي صاغتها الكاتبة بلغة الأجداد المحكية، فكانت درراً جميلة وعميقة نثرتها بين السطور لتزدان بها.

وفي الختام، فكتاب "هكذا قالت جدتي" ينير على حقبة دافئة في حياتنا، ذهبت وربما لن تعود في زمن قفز قفزات كثيرة في ثورة المعلومات، وكأنه في إنارته يقول لنا وإن رحلت الجدات بقيت حكاياتهن لنرويها.

اقرأ أيضا.. في كتابه الجديد.. مجدي يوسف يرصد الإسهام العربي المعاصر بالثقافة العالمية