الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:40 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«هكذا قالت جدتي» .. مقتطفات من سيرة للكاتبة فاطمة الحناوي

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار ميتافيرس برس للنشر والطباعة والتوزيع، بالإمارات، كتاب "هكذا قالت جدتي .. ومقتطفات من سيرة" للكاتبة فاطمة عادل الحناوي.

قصص الجدات

وبحسب الناشر، فإنه لا زالت قصص الجدات تبهرنا، حيث إنها شيء من الماضي الجميل الذي عشناه قبل ثورة المعلومات الحالية، فتسكن في وجدان كل من استلقى يوماً على الأرض وأنصت باهتمام لما ترويه الجدات، عن الماضي، التراث، حكايا القدماء، وتلك الخيالية منها، وفي كل حكاية عبرة وغاية.

وهذا الكتاب يعود بنا إلى تلك الفترة، حيث يوقظ فينا ذاك الطفل الذي كدنا أن ننساه، فنقرأ بعض ما كانت الجدات يقصصنه علينا، ولغايـة تسـجيل ملمح من ملامح الزمن القديم، وهو المفعم بالثراء الغنى كان هذا الكتاب، وفيه مقتطفات من سيرة الكاتبة، روتها بين السطور بأسلوب بديع.

مقتطفات السيرة

وقد تناثرت مقتطفات السيرة بين النصوص ووسطها، وذلك بإسهاب جميل، وهي سيرة جدة استثنائية عانت الكثير وصمدت في وجه العواصف، حيث أن سيرة الجدة التي مزجت الخيال بالواقع فأنتجت حكايات مدهشة تسربت في عروقها قيم نحبها وعادات أصيلة نعشقها.

جمالية النصوص

ومما زاد جمالية النصوص هي تلك بعض تلك القصص التي صاغتها الكاتبة بلغة الأجداد المحكية، فكانت درراً جميلة وعميقة نثرتها بين السطور لتزدان بها.

وفي الختام، فكتاب "هكذا قالت جدتي" ينير على حقبة دافئة في حياتنا، ذهبت وربما لن تعود في زمن قفز قفزات كثيرة في ثورة المعلومات، وكأنه في إنارته يقول لنا وإن رحلت الجدات بقيت حكاياتهن لنرويها.

اقرأ أيضا.. في كتابه الجديد.. مجدي يوسف يرصد الإسهام العربي المعاصر بالثقافة العالمية