الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:08 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

هل البلاء رضا وحب من الله أم غضب؟.. الإفتاء توضح

تعبيرية
تعبيرية

أوضحت دار الإفتاء المعنى المقصود من الحديث الشريف «إِن اللَّه تعالى إِذا أحب عبدًا ابتلاه»؟، وهل بالفعل هناك ابتلاء يدل على الرضا، وابتلاء آخر يدل على الغضب؟، وذلك من خلال موقع الدار الإلكتروني.

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، مجيبًا على هذا السؤال: إن الابتلاء من أقدار الله ورحمته، حيث يحمل في طياته اللطف، فكل ما يصيب الإنسان من ابتلاءات، هي في حقيقتها رفع للدرجات، وزيادة للثواب، لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما يصِب المؤمن من شوكة فما فوقها إِلا رفعه الله بها درجة، أو حط عنه بها خطيئة» .

وأضاف أن على الإنسان ألا ييأس من رحمة ربه، أو يضجر من الدعاء، أو يستطيل زمن البلاء، وعليه أن يعي حكمة البلاء وأسراره، فالابتلاء أمارة من أمارات محبة الله للعبد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذا أحَبَّ الله عبدًا ابتلاه ليسمع تضرعه"، وقوله أيضا: «إنَّ عِظَمَ الجزاء مع عِظَمِ البلاءِ، وإنَّ اللَّه إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمَنْ رضي فله الرضا، ومَن سخط فله السَّخَطُ».

وبين أن الله إذا أراد بالعبد خيرًا ابتلاه ليختبره ويمتحنه، حتى يفرغ قلبه من الانشغال بغيره سبحانه، فيثيبه على الدعاء ويستجيب لتضرعه، ويقابل المؤمن البلاء بالصبر والشكر والرضا بما قسمه الله، وهذا يسمى بلاء الرضا، أما ابتلاء الغضب فهو باب عقوبة للعبد من الله، وعلامته أن يقابل العبد البلاء بالجزع، والشكوى إلى الخلق، وعدم الصبر على قضاء الله.

اقرأ أيضًا: هل يجوز للزوجة طرد زوجها؟.. الإفتاء تجيب