الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:16 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

هل البلاء رضا وحب من الله أم غضب؟.. الإفتاء توضح

تعبيرية
تعبيرية

أوضحت دار الإفتاء المعنى المقصود من الحديث الشريف «إِن اللَّه تعالى إِذا أحب عبدًا ابتلاه»؟، وهل بالفعل هناك ابتلاء يدل على الرضا، وابتلاء آخر يدل على الغضب؟، وذلك من خلال موقع الدار الإلكتروني.

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، مجيبًا على هذا السؤال: إن الابتلاء من أقدار الله ورحمته، حيث يحمل في طياته اللطف، فكل ما يصيب الإنسان من ابتلاءات، هي في حقيقتها رفع للدرجات، وزيادة للثواب، لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما يصِب المؤمن من شوكة فما فوقها إِلا رفعه الله بها درجة، أو حط عنه بها خطيئة» .

وأضاف أن على الإنسان ألا ييأس من رحمة ربه، أو يضجر من الدعاء، أو يستطيل زمن البلاء، وعليه أن يعي حكمة البلاء وأسراره، فالابتلاء أمارة من أمارات محبة الله للعبد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذا أحَبَّ الله عبدًا ابتلاه ليسمع تضرعه"، وقوله أيضا: «إنَّ عِظَمَ الجزاء مع عِظَمِ البلاءِ، وإنَّ اللَّه إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمَنْ رضي فله الرضا، ومَن سخط فله السَّخَطُ».

وبين أن الله إذا أراد بالعبد خيرًا ابتلاه ليختبره ويمتحنه، حتى يفرغ قلبه من الانشغال بغيره سبحانه، فيثيبه على الدعاء ويستجيب لتضرعه، ويقابل المؤمن البلاء بالصبر والشكر والرضا بما قسمه الله، وهذا يسمى بلاء الرضا، أما ابتلاء الغضب فهو باب عقوبة للعبد من الله، وعلامته أن يقابل العبد البلاء بالجزع، والشكوى إلى الخلق، وعدم الصبر على قضاء الله.

اقرأ أيضًا: هل يجوز للزوجة طرد زوجها؟.. الإفتاء تجيب