الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:04 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

هل يحاسب الله الإنسان على الوساوس التي تصيبه؟.. الإفتاء تحيب

نشرت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، منشورًا بيِّنت فيه، أن الوسواس مرض قد يصيب بعض منا، فيجعل صاحبه دائمًا فى حالة حيرة من أمره، فيحرمه الخشوع في عبادته.

وجاء في منشورها أن من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده، أنه لا يحاسبهم على الوساوس التي تصيبهم، وتجول في خواطرهم، فتؤثر على الموالاة في العبادة، والخشوع في أدائها.

ونصحت الإفتاء من يصيبه هذه الوساس، بالرجوع إلى المختصين لمعالجة أسبابها، والبناء على غالب ظنه فيما يفعل، حتى لا يتحكم الوسواس في حياته اليومية، وإذا أتته بعض الوساوس أثناء أدائه لبعض العبادات، عليه أن يكمل عبادته ولا ينشغل بتلك الوساوس.

وأوصت على التحصن بقراءة القرآن الكريم، خاصة المعوذتين، والاستعاذة دائمًا بالله سبحانه وتعالى من الشيطان الرجيم، والإكثار من الذكر والدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، في كل الأوقات وعلى كل الأحوال.

وبينت أحاديث عدة أن الشيطان همه الأول إغواء بني آدم، وصدهم عن سبيل الله، وعبادته، ويجعل حال بعض الناس في شك دائم، في كل عبادة يقومون بها، فعلى الإنسان أن يستعيذ منه دائمًا، فعن عثمان بن أبي العاص، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي، وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك الشيطان، يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاث، قال: "ففعلت فأذهبه الله عني".

اقرأ أيضًا: الإفتاء تحسم الجدل بشأن عمرة البدل: ذريعة للتهوين من شعائر الله ومحاولة طمسها