الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:59 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة

محمد عبد القدوس.. ترك الهندسة من أجل الفن وهرب في أول ليلة عرض

محمد عبدالقدوس
محمد عبدالقدوس

وُلد محمد عبدالقدوس فى حى الجمالية عام 1888، وفى سن الدراسة ألحقه والده بمدرسة الأروام بالحمزاوي، وكان يضطر أن يمشى يوميا لمسافة طويلة حتى يصل إلي المدرسة، لأنه وقتها لم تكن هناك أي وسيلة مواصلات، ما جعل والده ينقل أوراقه إلى مدرسة النحاسين القريبة من بيته حتى لا يضطر ابنه لقطع مسافات طويلة كل يوم.

بدأ عبدالقدوس يكبر ويكبر معه كما قال الإحساس بالانطواء، لدرجة أن أبناء المنطقة أطلقوا عليه لقب "القنزوح" وظل على هذا الحال حتى وصل إلى سن 15 عاما.

وقتها قرر عبدالقدوس أن يلتحق بمدرسة الفنون والصنائع حتى يدرس الهندسة، لأنها كانت المدرسة الوحيدة وقتها التى تُدرس الهندسة، لكن العائلة وقفت له بالمرصاد وطالبته بإن يكون ضابطا أو طبيب، لكنه صمم على رأيه ودخل المدرسة فى النهاية، وكان له ما أراد.

ولأنه كان محبا للدراسة التى اختارها تفوق عبدالقدوس فى الخمس سنوات، مدة الدراسة، وكان الأول على دفعته، حتى تم تعيينه بعد التخرج مدرسا بالمدرسة، وبعد فترة من التدريس تم تعيين عبدالقدوس مهندسا فى المجلس المحلي بالأقصر، ورغم إعجابه الشديد بالصعيد إلا أنه كان يحن للقاهرة باستمرار.

اقرأ أيضا

طارق الشناوي: «كلمات أغاني عمرو دياب من على التكاتك وزعلان على مصطفى قمر»

تعليق مفاجئ وجديد من نوال الزغبي على تصالحها مع محمد رمضان.. ماذا قالت؟

وفى أحد الأيام التى يزور فيها القاهرة خلال الإجازة، زار صديقه الأستاذ داود عصمت، فى بيته، وهناك فوجئ بإن 15 شابا يقرأون رواية اسمها هاملت، وعرف من صديقه أنه يجهز لتقديم الرواية على المسرح مستعينا بهؤلاء الشباب.

وبعد أن تكررت زيارات عبدالقدوس لصديقه، بدأ يشعر بأنه وقع فى غرام الفن، فقرر أن ينضم لهم، وبما إنه لم يكن يعي أي شيء عن فنون التمثيل، راح يقرأ الدور بطريقة المحفوظات، وهنا تدخل صديقه وأفهمه بأنه لابد وأن يكون طبيعيا فى أدائه حتى يصدقه الناس.

وفى يوم العرض راح عبدالقدوس يتلصص على الجمهور من وراء الستارة، وفجأة قال لنفسه : "يعنى أنا أطلع أقف قدام دول كلهم علشان أقول الكام جملة دول.. والنبى ما يحصل".

وقتها غادر عبدالقدوس المسرح، وركب أول تروماي حتى الجيزة، وهناك عاتب نفسه لأنه تخلى عن صديقه فى يوم كهذا، فعاد سريعا للمسرح، وقدم الدور بشكل أبهر كل الحضور، ويومها قرر عبدالقدوس أن يتنازل عن لقب المهندس ويحمل لقب الممثل.