الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:23 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

محمد عبد القدوس.. ترك الهندسة من أجل الفن وهرب في أول ليلة عرض

محمد عبدالقدوس
محمد عبدالقدوس

وُلد محمد عبدالقدوس فى حى الجمالية عام 1888، وفى سن الدراسة ألحقه والده بمدرسة الأروام بالحمزاوي، وكان يضطر أن يمشى يوميا لمسافة طويلة حتى يصل إلي المدرسة، لأنه وقتها لم تكن هناك أي وسيلة مواصلات، ما جعل والده ينقل أوراقه إلى مدرسة النحاسين القريبة من بيته حتى لا يضطر ابنه لقطع مسافات طويلة كل يوم.

بدأ عبدالقدوس يكبر ويكبر معه كما قال الإحساس بالانطواء، لدرجة أن أبناء المنطقة أطلقوا عليه لقب "القنزوح" وظل على هذا الحال حتى وصل إلى سن 15 عاما.

وقتها قرر عبدالقدوس أن يلتحق بمدرسة الفنون والصنائع حتى يدرس الهندسة، لأنها كانت المدرسة الوحيدة وقتها التى تُدرس الهندسة، لكن العائلة وقفت له بالمرصاد وطالبته بإن يكون ضابطا أو طبيب، لكنه صمم على رأيه ودخل المدرسة فى النهاية، وكان له ما أراد.

ولأنه كان محبا للدراسة التى اختارها تفوق عبدالقدوس فى الخمس سنوات، مدة الدراسة، وكان الأول على دفعته، حتى تم تعيينه بعد التخرج مدرسا بالمدرسة، وبعد فترة من التدريس تم تعيين عبدالقدوس مهندسا فى المجلس المحلي بالأقصر، ورغم إعجابه الشديد بالصعيد إلا أنه كان يحن للقاهرة باستمرار.

اقرأ أيضا

طارق الشناوي: «كلمات أغاني عمرو دياب من على التكاتك وزعلان على مصطفى قمر»

تعليق مفاجئ وجديد من نوال الزغبي على تصالحها مع محمد رمضان.. ماذا قالت؟

وفى أحد الأيام التى يزور فيها القاهرة خلال الإجازة، زار صديقه الأستاذ داود عصمت، فى بيته، وهناك فوجئ بإن 15 شابا يقرأون رواية اسمها هاملت، وعرف من صديقه أنه يجهز لتقديم الرواية على المسرح مستعينا بهؤلاء الشباب.

وبعد أن تكررت زيارات عبدالقدوس لصديقه، بدأ يشعر بأنه وقع فى غرام الفن، فقرر أن ينضم لهم، وبما إنه لم يكن يعي أي شيء عن فنون التمثيل، راح يقرأ الدور بطريقة المحفوظات، وهنا تدخل صديقه وأفهمه بأنه لابد وأن يكون طبيعيا فى أدائه حتى يصدقه الناس.

وفى يوم العرض راح عبدالقدوس يتلصص على الجمهور من وراء الستارة، وفجأة قال لنفسه : "يعنى أنا أطلع أقف قدام دول كلهم علشان أقول الكام جملة دول.. والنبى ما يحصل".

وقتها غادر عبدالقدوس المسرح، وركب أول تروماي حتى الجيزة، وهناك عاتب نفسه لأنه تخلى عن صديقه فى يوم كهذا، فعاد سريعا للمسرح، وقدم الدور بشكل أبهر كل الحضور، ويومها قرر عبدالقدوس أن يتنازل عن لقب المهندس ويحمل لقب الممثل.