الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:20 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب

رفض ركوب «الكارو» وأهدى رئيس الإذاعة «تلاجة خشب».. حكايات محمود شكوكو

محمود شكوكو
محمود شكوكو

كان أول حفل يحييه محمود شكوكو هو حفل زفاف ابن أحد الجزارين وكون فرقة صغيرة وذهب مع فرقته إلى الفرح على عربة حنطور ولم يذهب على عربة كارو كما كانت تفعل فرقة "كامل الأصلي" و"صالح النشاز"، ومن حينها أقسم أن لا يركب العربة الكارو مرة أخرى.

يقول "شكوكو" في مذكراته التي نشرتها أخر ساعة 1950: "قلت أن أمنيتي في الحياة هي أن أكون مطربا مثل صالح النشاز، ولكني عندما انتقلت من فرقة السامر إلى شارع محمد علي وفي الشارع تذوقت الفن عرفن أني لا أصلح كمطرب فقد كنت أغني غناءا جديا فيضحك الناس، أغني أغنية "اليتيم" وهذه الأغنية إن سمعتها من أي إنسان أبكي بالدموع وعند غنيتها بصوت حزين ومؤثر ضحك الناس".

اقرأ أيضا.. ديك سبب شهرة عائلته وطرده والده من الورشة.. حكايات محمود شكوكو

لم يتمالك الجمهور نفسه من فرط الضحك كلما غنى شكوكو وتظاهر أمامهم بالتأثر فعرف بإحساسه أنه لا يصلح للطرب، وتبدلت الغاية التي كان يبحث عنها وقرر العمل مونولجست وابتكر زي "البلياتشو البلدي"، وبدأ يظهر في مسارح شارع محمد علي، وأول مسرح أعطاه فرصة الظهور هو مسرح أحمد بيومي في العتبة الخضراء، وكان يتقاضى قرشين صاغ في كل ليلة.

كان اعتماده على دخله ليس من الفن ولكن من مهنة النجارة التي ورثها عن والده وجده، وابتسم له الحظ ذات يوم يقول: "كنت أصنع ثلاجة لأحد الأطباء فسمعني وأنا أغني في المطبخ وأعطاني خطابا إلي الإذاعة فرفضتني، وفي نفس الليلة دعاني الملحن سيد مصطفى في عيد ميلاد ابنته، وهناك رأني محمد فتحي رئيس الإذاعة وبعض أعضاء اللجنة فاعجبوا بي، وهمس "فتحي بك" في أذني "بكرة عندك إذاعة الساعة 6".

ويكمل: "ذهبت إليه بفرقتي المكونة من عازف طبلة ورق وآلة موسيقى اليد وأول أجر تقضيناه جميعا من الإذاعة جنيه واحد ولكنه كان يساوي ألف جنيه"، ومن المواقف الطريفة أن شكوكو صنع "ثلاجة" من الخشب توضع بداخلها ألواح من الثلج حتى تحفظ الأكل وأهداها إلي محمد فتحي رئيس الإذاعة آنذاك".

اقرأ أيضا.. نام على «ورق الجرايد» وعمل وكيل محامي.. حكايات إسماعيل ياسين